responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 240
119 - عن الحسين بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك انهم يقولون إن النوم بعد الفجر مكروه لان الأرزاق يقسم في ذلك الوقت؟ فقال: الأرزاق موظوفة مقسومة، ولله فضل يقسمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وذلك قوله " واسئلوا الله من فضله " ثم قال: وذكر الله بعد طلوع الفجر أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض. [1] 120 - عن الحسن بن محبوب قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام وسئلته عن قول الله " ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت ايمانكم " قال: إنما عنى بذلك الأئمة بهم عقد الله ايمانكم. [2] 121 - عن ابن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في امرأة تزوجها رجل وشرط عليها وعلى أهلها ان تزوج عليها امرأة وهجرها، أو أتى عليها سرية فإنها طالق فقال: شرط الله قبل شرطكم، ان شاء وفى بشرطه وان شاء امسك امرأته ونكح عليها وتسرى عليها وهجرها ان أتت سبيل ذلك، قال الله في كتابه " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع " وقال: " أحل لكم ما ملكت ايمانكم " وقال: " واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع و اضربوهن فان أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا ". [3] 122 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا نشزت المرأة على الرجل فهي الخلعة، فليأخذ منها ما قدرت عليه، وإذا نشز الرجل مع نشوز المرأة فهو الشقاق [4] 123 - عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله " فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها " قال: ليس للمصلحين أن يفرقا حتى يستأمرا [5]


[1] البحار ج 3: 41. الصافي ج 1: 352. البرهان ج 1: 366
[2] البرهان ج 1: 366. الصافي ج 1: 353.
[3] البرهان ج 1: 368.
[4] البحار ج 23: 105. الوسائل ج 3 أبواب القسم والنشوز والشقاق باب 10 و 12. البرهان ج 1: 368.
[5] البحار ج 23: 105. الوسائل ج 3 أبواب القسم والنشوز والشقاق باب 10 و 12. البرهان ج 1: 368.


نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 240
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست