برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
ليس بواجب كالأول، ثم لا يزال على هذا أبدا سرمدا معاقبا مثابا. فكيف زعمتم أن الدائمين من الثواب و العقاب لا يجتمع استحقاقهما؟
و الجواب عن ذلك: ان العقل غير مانع من أن يجري الأمر على ما ذكر في السؤال، غير أن السمع و الإجماع منعا منه، و لا خلاف بين الأمة على اختلاف مذهبها أن من أدخل الجنة و أثبت فيها لا يخرج الى النار. و إذا كان الإجماع يمنع من هذا التقدير الذي تضمنها السؤال، فلم يبق بعده الا ما ذكرناه من القطع على أن عقاب المعاصي التي ليست بكفر منقطع.
و انما قلنا أن الشفاعة مرجوة في إسقاط عقاب المعاصي الواقعة من المؤمنين لأن الإجماع حاصل على أن للنبي (صلى اللّٰه عليه و آله) شفاعة في أمته مقبولة مسموعة.
و حقيقة الشفاعة و فائدتها: طلب إسقاط العقاب عن مستحقه، و انما يستعمل في طلب إيصال المنافع مجازا و توسعا، و لا خلاف في أن طلب إسقاط الضرر و العقاب يكون شفاعة على الحقيقة.
و الذي يبين ذلك: أنه لو كان شفاعة على التحقيق، لكنا شافعين في النبي (صلى اللّٰه عليه و آله)، لأنا متعبدون بأن نطلب له (عليه السلام) من اللّٰه عز و جل الزيادة من كراماته و التعلية لمنازله، و التوفير من كل خير بحظوظه، و لا إشكال في أنا غير شافعين فيه (عليه السلام) لا لفظا و لا معنى.
و ليس لهم أن يقولوا: انا لم نمنع القول بأنا شافعوه [1] له، لنقصان رتبتنا عن رتبته، و الشافع يجزي أن يكون أعلى رتبة من المشفوع فيه، و ذلك لان اعتبار الرتبة منهم [2] غلط فاحش، لان الرتبة انما تعتبر بين المخاطب و المخاطب،