برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
ألا ترى أن الأمر لا بدّ أن يكون أعلى رتبة من المأمور، و الناهي لا بدّ أن يكون أعلى منزله من المنهي، [1] و لا بمن يتعلق الأمر به من المأمور فيه في كونه منخفض المرتبة أو عالي المكان، بل الاعتبار في الرتبة بين المتخاطبين.
و الشفاعة يعتبر فيها المرتبة، لكن بين الشافع و المشفوع اليه، لا يسمى [2] شافعا إلا إذا كان أحد أدون رتبة من المشفوع و حكم المشفوع فيه في أنه لا اعتبار رتبة حكم المأمور فيه في كلمة [3].
و مما يدل على شفاعة النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) انما هي في إسقاط العقاب دون إيصال المنافع، الخبر المتضافر المجمع على قبوله و ان كان الخلاف في تأويله من قوله (عليه السلام) «أعددت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي [4]» فهل تخصيص أهل الكبائر بالشفاعة إلا لأجل استحقاقهم للعقاب.
و لو كانت الشفاعة في المنافع لم يكن لهذا القول معنى، لأن أهل الكبائر كغيرهم في الانتفاع بدون النفع [5]، هذا واضح لمن تأمله.
[1] الظاهر أن المراد لا اعتبار بالمأمور به في كونه- إلخ.