برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
وكذا عمل الأصحاب بالرواية ، كعملهم
برواية الخصال ، فقد اعتبره الشيخ الأنصاري ( رحمه الله ) جابراً لضعفها في الجملة
.
قال في المكاسب ( 2 / 244 ) : « قوله
( 7 ) : وأما الرابعة - يعني من المواطن الممتحن بها بعد النبي ( 6 ) - فإن القائم بعد صاحبه - يعني عمر بعد أبي بكر - كان يشاورني في
موارد الأمور فيصدرها عن أمري ، ويناظرني في غوامضها فيمضيها عن رأيي . لا أعلم أحداً
، ولا يعلمه أصحابي ، يناظره في ذلك غيري . . . الخبر .
والظاهر أن عموم الأمور إضافي
بالنسبة إلى ما لا يقدح في رئاسته مما يتعلق بالسياسة . ولا يخفى أن الخروج إلى
الكفار ودعاءهم إلى الإسلام من أعظم تلك الأمور ، بل لا أعظم منه . وفي سند
الرواية جماعة تُخرجها عن حد الاعتبار إلا أن اعتماد القميين عليها وروايتهم لها ،
مع ما عرف من حالهم لمن تتبعها من أنهم لا يُخَرِّجُون في كتبهم رواية في راويها
ضعف ، إلا بعد احتفافها بما يوجب الاعتماد عليها ، جابر لضعفها في الجملة » .
أقول : الإنصاف أن الرواية معتبرة
بعمل الصدوق ( 7 ) وبقرائن أخرى ، وهي تدل على إمضاء الإمام ( 7 ) ، لأصل الفتح ومشاركته في تدبيره ، لكنها لا تدل على تصحيحه لسياسات عمر
في الفتح ، وفي إدارة البلاد المفتوحة .
وبعد أن أنهيت هذا الفصل قدمته إلى
سماحة السيد الميلاني ، وهو من جمهرة فقهائنا المتشددين في القول بأن أمير
المؤمنين ( 7 ) لم يشارك في الفتوحات ولم يأذن بها ، فتفضل بكتابة
تعليقات ، وهي تحتاج إلى بحث لا يتسع له المجال . وهي في إطار قوله دام ظله :
المشاركة لا يقول بها أحد له إلمامٌ بعلم الكلام ، والإذن لا دليل عليه !
نام کتاب : قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
جلد : 1
صفحه : 46
نویسنده :الكوراني العاملي، علي