برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
ونختم الموضوع بالإلفات إلى أمور قد
توجب الحكم بصحة الرواية الضعيفة كرواية مشاورة أبي بكر وعمر لعلي ( 7 )
، وهي : الإستفاضة ، وعلو المتن ، واعتماد الرواية من قبل العلماء .
أما الإستفاضة فاعتبرها السيد الخوئي
موجبة للصحة . قال في معجمه ( 8 / 360 ) : « وإن استفاضة الروايات أغنتنا عن النظر
في إسنادها ، وإن كانت جلها بل كلها ضعيفة ، أو قابلة للمناقشة » . وقال في كتاب
الصلاة ( 4 / 392 ) : « لما عرفت من أن النصوص الناطقة باختصاص المحل بما قبل
الركوع بالغة حد الإستفاضة بحيث أصبحت معلومة الصدور » .
لكنه قال في مصباح الفقاهة ( 1 / 524
) : « وأما الإستفاضة فهي لا تنافي عدم الاعتبار ، فإن الخبر المستفيض قسم من
أخبار الآحاد ، كما حقق في محله ، ولذا يجعلونه في مقابل المتواتر » . انتهى .
والصحيح ولعله مقصوده ( رحمه الله )
: أن الإستفاضة قد توجب الاطمئنان بصدور الحديث ، وقد لا توجب . ومن الموارد التي
توجب فيها الاطمئنان أحاديث إذن أمير المؤمنين ( 7 ) في الفتوح ومشاركته
في تدبيرها .
وكذلك القول في علو المتن ، بمعنى أن
تكون في النص صفات توجب الاطمئنان بأنه كلام المعصوم ( 7 ) ، لأنه لو
أراد غيره أن يَكْذِبَه عليه ما استطاع ، كعدد من خطب أمير المؤمنين ( 7
) ، ومنها كلامه الذي يتظلم فيه من نسبة الفتوحات إلى تدبير الخلفاء ، مع أنها من
تدبيره ( 7 ) .
نام کتاب : قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
جلد : 1
صفحه : 45
نویسنده :الكوراني العاملي، علي