برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
( 6 ) إذن المعصوم في الفتوحات لا
يعطي شرعية للحاكم
تصور بعضهم أن مشاركة أمير المؤمنين
( 7 ) في الفتوحات تعني اعترافه بشرعية حكم أبي بكر وعمر وعثمان ، وهو
ما لم يصدر عنه ( 7 ) بل لا يجوز له أن يفعله !
والصحيح أن مشاركته لا تستوجب ذلك ،
فرب شخص لا يعترف بشرعية حاكم ومع ذلك يساعده في بعض الأعمال ، فقد كان يوسف (
7 ) وزيراً لفرعون وساعده في حل الأزمة الاقتصادية ، ولم يعترف بألوهيته
ولا شرعيته !
وقد كتب أمير المؤمنين ( 7
) في رسالته لأهل مصر أنه نهض من أجل الإسلام وأمته ، وليس من أجل نظام الحكم ،
فقال ( 7 ) كما في نهج البلاغة : 3 / 118 ، والغارات للثقفي : 1 / 307 ،
والإمامة والسياسة : 1 / 133 : « فأمسكت يدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن
الإسلام يدعون إلى محق دين محمد ( 6 ) ! فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً ، تكون المصيبة به عليَّ أعظم من فوت
ولايتكم ، التي إنما هي متاع أيام قلائل ، يزول منها ما كان كما يزول السراب ، أو
كما يتقشع السحاب . فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق ، واطمأن الدين
وتنهنه » . ومعنى تنهنه : سكن واطمأن .
وأضافت رواية الثقفي في الغارات : 1
/ 306 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة : 1 / 133 ، وشرح النهج : 6 / 95 : «
فمشيت عند ذلك إلى أبي بكر فبايعته ، ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق »
.
وكلمة « فبايعته » لا تصح على أصولنا
، لأنه ( 7 ) كان بايعه مكرهاً بعد وفاة النبي ( 6 )
بأيام ، ولا يجوز له أن يبايعه مختاراً .
نام کتاب : قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
جلد : 1
صفحه : 47
نویسنده :الكوراني العاملي، علي