responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الصافي، الشيخ لطف الله    جلد : 2  صفحه : 239
ان ذلك الحكم مختص بالحاضر فلا باس على المسافر وان طال سفره بشرط كون السفر ضروريا ولو عرفا كسفر التجارة والزيار وتحصيل العلم، ونحو ذلك، دون ما كان لمجرد الميل والانس والتفرج ونحو ذلك. (مسألة 1059) لا اشكال في جواز العزل، وهو اخراج الالة عند الانزال وافراغ المنى في الخارج، في غير الزوجة الدائمة الحرة وفى الدائمة الحرة مع اذنها، واما بدون اذنها ففيه قولان، اشهرهما الجواز مع الكراهة، وهو الاقوى، ويمكن القول بعدم الكراهة في العقيم والعجوزة والسليطة والبذية والتى لا ترضع ولدها، هذا في الزوج واما الزوجه فالظاهر انه يحرم عليها منع الزوج من الانزال في فرجها مع عدم رضاه، ويمكن القول بوجوب دية النطفة عليها وهى عشرة دنانير. (مسألة 1060) يجوز لكل من الزوج والزوجة النظر إلى جسد الاخر ظاهره وباطنه حتى العورة، وكذا مس كل منهما بكل عضو منه كل عضو من الاخر مع التلذذ وبدونه. (مسألة 1061) لا اشكال في جواز نظر الرجل إلى ما عدا العورة من مماثله، شيخا كان المنظور إليه أو شابا حسن الصورة أو قبيحها، ما لم يكن بتلذذ وريبة، والعورة هي القبل والدبر والبيضتان كما سبق في احكام التخلي من كتاب الطهارة، وكذا لا اشكال في جواز نظر المراة إلى ما عدا العورة من مماثلها، واما عورتها فيحرم ان تنظر إليها كالرجل. (مسألة 1062) يجوز للرجل ان ينظر إلى جسد محارمه ما عدا العورة إذا لم يكن مع تلذذ وريبة، والمراد بالمحارم من يحرم عليه نكاحهن من جهة النسب أو الرضاع او المصاهرة، وكذا يجوز لهن النظر إلى ما عدا العورة من جسده بدون تلذذ أو ريبة. (مسألة 1063) لا اشكال في عدم جواز نظر الرجل إلى ما عدا الوجه والكفين من المراة الاجنبية من شعرها وسائر جسدها، سوا كان فيه تلذذ وريبة ام لا، وكذا الوجه والكفان إذا كان بتلذذ وريبة، واما بدونهما فالاحوط عدم النظر حتى نظرة واحدة. (مسألة 1064) لا يجوز للمراة النظر إلى الأجنبي، واستثنا الوجه والكفين هنا اسهل كما ياتي.


نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الصافي، الشيخ لطف الله    جلد : 2  صفحه : 239
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست