responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة الامام الخوئي نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم    جلد : 27  صفحه : 263
طريقه عليها، إذ من الواضح عدم اختصاص وجوب الحج بأهالي هذه البلاد من الشام و العراق و اليمن و الطائف و أهل المدينة، بل الحج واجب على جميع المسلمين فطبعاً تكون هذه المواضع مواقيت لأهالي هذه البلاد و لغيرهم من الحجاج إذا تجاوزوا و مروا عليها. ففي صحيح الحلبي«لا ينبغي لحاج و لا معتمر أن يحرم قبلها و لا بعدها، ثمّ قال(عليه السلام): و لا ينبغي لأحد أن يرغب عن مواقيت رسول اللََّه(صلّى اللََّه عليه و آله)»{1}.
و في صحيح علي بن جعفر بعد ما ذكر المواقيت قال(عليه السلام): «فليس لأحد أن يعدو من هذه المواقيت إلى غيرها»{2}، فإنهما يدلان بوضوح على أنه ليس لأحد أن يحرم من غير هذه المواقيت، بل لا بدّ من الإحرام منها و إن لم يكن من أهل هذه البلاد.
الطائفة الثانية: النصوص الخاصّة، منها: صحيحة صفوان عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، قال: «كتبت إليه: أن بعض مواليك بالبصرة يحرمون ببطن العقيق و ليس بذلك الموضع ماء و لا منزل و عليهم في ذلك مئونة شديدة فترى أن يحرموا من موضع الماء لرفقة بهم و خفة عليهم؟ فكتب: أن رسول اللََّه(صلّى اللََّه عليه و آله)وقّت المواقيت لأهلها و من أتى عليها من غير أهلها»{3}.
و منها: صحيح ابن جعفر بعد ما سأله عن إحرام أهل الكوفة و غيرها قال(عليه السلام): «و أهل السند من البصرة، يعني من ميقات أهل البصرة»{4}فيعلم من ذلك أن ميقات أهل البصرة لا يختص بأهل البصرة بل يعم من يمر عنه و لو كان من أهل السند.
و منها: معتبرة إبراهيم بن عبد الحميد«عن قوم قدموا المدينة فخافوا كثرة البرد

{1}الوسائل 11: 308/ أبواب المواقيت ب 1 ح 3.

{2}الوسائل 11: 310/ أبواب المواقيت ب 1 ح 9.

{3}الوسائل 11: 331/ أبواب المواقيت ب 15 ح 1.

{4}الوسائل 11: 309/ أبواب المواقيت ب 1 ح 5.

نام کتاب : موسوعة الامام الخوئي نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم    جلد : 27  صفحه : 263
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست