responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاسن نویسنده : البرقي، ابو جعفر    جلد : 2  صفحه : 492
581 - عنه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبى عبد الله، عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس أحد يغص بشرب اللبن، لان الله تبارك وتعالى يقول: " لبنا سائغا للشاربين "

[1]. 582 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهرى، عن أبى الحسن الاصفهانى قال: كنت عند أبى عبد الله (ع) فقال له رجل وأنا أسمع: (جعلت فداك) إنى أجد الضعف في بدنى، فقال: عليك باللبن فانه ينبت اللحم ويشد العظم
[2]. 583 - عنه، عن نوح بن شعيب، عمن ذكره، عن أبى الحسن (ع) قال: من تغير " بقية الحاشية من الصفحة الماضية " شراحه: " ايلياء (بالمد وقد يقصر) = بيت المقدس، وفى الرواية محذوف تقديره أتى بقدحين فقيل له: اختر أيهما شئت. فألهمه الله تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الامة، وقول جبرئيل (ع) " أصبت الفطرة " قيل في معناه أقوال، المختار منها أن الله تعالى أعلم جبرئيل (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله إن اختار اللبن كان كذا، وإن اختار الخمر كان كذا، وأما الفطرة فالمراد بها هنا الاسلام والاستقامة ومعناه والله يعلم اخترت علامة الاسلام والاستقامة وجعل اللبن علامة ذلك لكونه سهلا طيبا ظاهرا سائغا للشاربين سليم العاقبة، وأما الخمر فانها أم الخبائث وجالبة لانواع الشر في الحال والمال " (انتهى) وقال الطيبى: " للفطرة " أي التى فطر الناس عليها فان منها الاعراض عما فيه غائلة وفساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير والرادع عن كل شر، والميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن " (انتهى) أقول فعلى هذه الوجوه المعنى أن اللبن شئ مبارك كان اختيار النبي صلى الله عليه وآله إياه علامة الفطرة فيكون إشارة إلى تلك القصة لعلم الراوى بها. وأقول: يحتمل هذا الخبر وجوها أخر، الاول أنه مما اغتذى الانسان به في أول ما رغب إلى الغذاء عند خروجه من بطن أمه ونشأ عليه فكأنه فطر عليه وخلق منه. الثاني أن يكون المراد بها ما يستحب أن يفطر عليه لورود الاخبار باستحباب إفطار الصائم به. الثالث أن يكون الغرض مدح ذلك اللبن المخصوص بأنه قريب العهد بالحلب قال الفيروز آبادى: " الفطر (بالضم وبضمتين) = شئ من فصل اللبن يحلب ساعتئذ " وقال: سئل عن المذى قال: هو الفطر، قيل: شبه المذى في قلته بما يحلب بالفطر، وروى بالضم وأصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع " (انتهى) وقيل: " الفطرة = الطرى القريب الحديث باللبن " أقول: الاول أظهر الوجوه ثم هي مرتبة في القرب والبعد ". أقول: قال في ذيل أقرب الموارد: " أيش، منحوتة من أي شئ، وقد وقعت في كلام العلماء ". 1 و 2 - ج 14، " باب الالبان وبدو خلقها، ص 834، س 8 و 10) قائلا بعد الحديث الاول " بيان - في القاموس: " الغصة (بالضم) = الشجى) وما اعترض في الحلق فأشرق، غصصت (بالكسر وبالفتح) تغص (بالفتح) غصصا " وفى الصحاح: " غصصت بالماء إذا وقف في حلقك فلم تكد تسيغه ".
نام کتاب : المحاسن نویسنده : البرقي، ابو جعفر    جلد : 2  صفحه : 492
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست