responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأجوبة النجفية في الرد على الفتاوي الوهابية نویسنده : كاشف الغطاء، هادي    جلد : 1  صفحه : 3

وازع ولا ناصر ولا معين في وقت كانت فيه وحوش الوهابية تصول وتجول بلا رادع في بوادي نجد والحجاز. وقد ضرب هؤلاء الوهابيون الرقم القياسي في الهمجية والوحشية. ولطالما عانت منهم العتبات المقدسة الأمرين: سفك الدماء ونهب الأموال، فقد عاثوا في كربلاء المقدسة كما خلده التاريخ بالدم القاني إلا أنهم لم يستطيعوا أن يفعلوا في النجف الأشرف ما فعلوه في غيرها ببركة هذا الشيخ المجاهد، فقد هبَّ مجالداً عن النجف الأشرف بنفسه وأولاده والخاصة من تلامذته، فكان للنجف الأشرف سوراً حديدياً تحطمت عنده أحلام الوهابية المريضة وأمانيهم الخائبة. وإن جهاد الشيخ الأكبر ضد الوهابية لم يقتصر على حمل السلاح وتعبئة الأمة عسكرياً ومادياً ضدها، بل إنّه قرن الفعل بالقول والسلاح بالفكر ومن هذا المنطلق ألف الشيخ الأكبر رسالته المسماة [منهج الرشاد لمن أراد السداد] موجهة إلى أميرهم عبد العزيز بن سعود ردَّ فيها على مزاعم الوهابية، ونقض فيها آراءهم، وموضحاً شبهاتهم وما وقعوا فيه من وهم وزلل مستنداً في ذلك إلى القرآن الكريم والسنة الشريفة بالاعتماد على كتب أهل السنة. وقد طبعت هذه الرسالة عدة طبعات.

وقد بقي علماء أسرة آل كاشف الغطاء بعد الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء (قدس سره) تنافح عن الدين وتناضل ضد الغزاة الطامعين، وترد على الضالين المضلين بكل الوسائل وشتى السبل فقد كتب الإمام المصلح الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (قدس سره) رسالة مسماة [نقض فتاوى الوهابية] رد فيها الفتاوى التي أصدرها علماء الوهابية والتي تحاول زرع بذور الفتنة بين صفوف المسلمين. وهذا مما عُرِفَ عن الشيخ (قدس سره) من توحيد كلمة الأمة الإسلامية ولَمِّ الشمل وجمع الصف والقضاء على الفتن والمكائد التي تحيط بالعالم الإسلامي. وقد طبعت هذه الرسالة عدة طبعات.

كما ردَّ صاحب هذا المصنف الشيخ هادي كاشف الغطاء (قدس سره) على هذه الفتاوي التي صدرت من علماء الوهابية بأجوبة سميناها [الأجوبة النجفية عن‌

نام کتاب : الأجوبة النجفية في الرد على الفتاوي الوهابية نویسنده : كاشف الغطاء، هادي    جلد : 1  صفحه : 3
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست