responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 258
الآية " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم " مع الحسن " وأقيموا الصلاة فلما كتب عليهم القتال " مع الحسين " قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب " إلى خروج القائم عليه السلام فان معه النصر والظفر، قال الله: " قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى " الآية. [1] 196 - عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: والله الذي صنعه الحسن بن علي عليه السلام كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس، والله لفيه نزلت هذه الآية " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " إنما هي طاعة الامام فطلبوا القتال " فلما كتب عليهم القتال " مع الحسين " قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا اخرتنا إلى أجل قريب " وقوله " ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل " أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام [2] 197 - الحلبي عنه " كفوا أيديكم " قال: يعنى ألسنتكم. [3] 198 - وفى رواية الحسن بن زياد العطار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة " قال: نزلت في الحسن بن علي أمره الله بالكف " فلما كتب عليهم القتال " قال: نزلت في الحسين بن علي كتب الله عليه وعلى أهل الأرض ان يقاتلوا معه. [4] 199 - علي بن أسباط يرفعه عن أبي جعفر قال: لو قاتل معه أهل الأرض لقتلوا كلهم. [5] 200 - عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشأ وتقول، وبقوتي أديت إلى فريضتي، وبنعمتي قويت على معصيتي، " ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك " وذاك انى أولى بحسناتك منك، وأنت أولى بسيئاتك منى، وذاك انى لا اسئل عما أفعل وهم


[1] البرهان ج 1: 395. البحار ج 10: 150. الصافي ج 1: 372.
[2] البحار ج 10: 150. البرهان ج 1: 395.
[3] البحار ج 10: 150. البرهان ج 1: 395.
[4] البرهان ج 1: 395. البحار ج 10: 150.
[5] البرهان ج 1: 395. البحار ج 10: 150.


نام کتاب : تفسير العياشي نویسنده : العياشي، محمد بن مسعود    جلد : 1  صفحه : 258
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست