responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الصافي، الشيخ لطف الله    جلد : 2  صفحه : 238
زوج اخاه المسلم، أو اخدمه، أو كتم له سرا. وعن النبي صلى الله عليه وآله: من عمل في تزويج بين مومنين حتى يجمع بينهما، زوجه الله الف امراة من الحور العين، كل امراة في قصر من در وياقوت، وكان له بكل خطوة خطاها أو بكل كلمة تكلم بها في ذلك عمل سنة قام ليلها وصام نهارها، ومن عمل في فرقة بين امراة وزوجها كان عليه غضب الله ولعنته في الدنيا والاخرة، وكان حقا على الله ان يرضخه بالف صخرة من نار، ومن مشى في فساد ما بينهما ولم يفرق كان في سخط الله عزوجل ولعنته في الدنيا والاخرة وحرم عليه النظر إلى وجهه. (مسألة 1056) المشهور جواز وطى الزوجة والمملوكة دبرا على كراهية شديدة، والاحوط تركه خصوصا مع عدم رضاها. ولا ينبغى ترك هذا الاحتياط، ولو كان موجبا للاضرار لم يجز. (مسألة 1057) لا يجوز وطا الزوجة قبل اكمال تسع سنين دواما كان النكاح أو منقطعا، واما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والتقبيل والضم والتفخيذ فلا باس به حتى في الرضيعة، ولو وطاها قبل التسع ولم يفضها فالاحوط انها تحرم عليه موبدا، وان افضاها بان جعل مسلكي البول والحيض أو مسلكي الحيض والغائط أو الجميع واحدا حرم عليه وطوها ابدا، ولكن لم تخرج عن زوجيته على الاقوى، فيجرى عليها احكامها من التوارث وحرمة الخامسة وحرمة اختها معها وغيرها. ويجب عليه نفقتها ما دامت حية وان طلقها، بل وان تزوجت بعد الطلاق على الاحوط. ويجب عليه دية الافضا، وهى دية النفس، فإذا كانت حرة فلها نصف دية الرجل مضافا إلى المهر الذى استحقته بالعقد والدخول. ولو دخل بزوجته بعد اكمال التسع، فافضاها لم تحرم عليه ولم تثبت الدية، ولكن الاحوط الانفاق عليها ما دامت حية وان طلقها وتزوجت بغيره. (مسألة 1058) لا يجوز ترك وطى الزوجة الشابة اكثر من اربعة اشهر الا باذنها حتى المنقطعة على الاقوى، اما الشائبة فعلى الاحوط. ويختص الحكم بصورة عدم العذر، واما معه فيجوز الترك مطلقا ما دام العذر، كما إذا خيف الضرر عليه أو عليها، ومن العذر عدم الميل المانع عن انتشار العضو. والاظهر


نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الصافي، الشيخ لطف الله    جلد : 2  صفحه : 238
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست