responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل الهدى والرشاد نویسنده : الصالحي الشامي    جلد : 12  صفحه : 468
الباب الحادي عشر فيما جاء أنه أول من يستفتح باب الجنة وأنه أول يدخلها وقيام خازن الجنة له - صلى الله عليه وسلم - روى مسلم عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت فأقول: محمد فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك). ورواه الطبراني، وزاد فيه قال: ويقوم الخازن، ويقول: لا أفتح لأحد قبلك، ولا أقوم لأحد بعدك، الحديث وتقدمت بقيته في الخصائص. وروى الطبراني بسند حسن عن عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي). وروى أبو نعيم عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إلي مفاتيح الجنة يوم القيامة ولا فخر، وبي تفتح الشفاعة ولا فخر، وأنا سابق الخلق إلى الجنة ولا فخر، وأنا إمامهم وأمتي بالأثر). وروى ابن الجوزي عن حذيفة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أنا أول من يفتح باب الجنة). وروى ابن النجار عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أنا أول من يدق باب الجنة فلم تسمع الآذان أحسن من طنين الحلق على تلك المصاريع). وروى الإمام أحمد والدارمي والترمذي عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أنا أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها). وروى ابن خزيمة عنه: أنا أول من يدخل الجنة وأول من يشفع. وروى أبو يعلى بسند حسنه الحافظ المنذري عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أنا أول من يفتح له باب الجنة إلا أن امرأة تبادرني، أي لتدخل معي أو في أثري، فأقول لها: ما لك ومن أنت ؟ فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي. تنبيه: سبق الجمع بين ما هنا وبين ما رواه الترمذي وصححه من حديث بريدة بن الحصيب قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بلالا، يا بلال، بم سبقتني، الحديث.


نام کتاب : سبل الهدى والرشاد نویسنده : الصالحي الشامي    جلد : 12  صفحه : 468
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست