responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهى ‌الدراية نویسنده : المروج الجزائري، السيد محمد جعفر    جلد : 5  صفحه : 294
فان [1] تحصيله في مثل هذه المسألة مما للعقل إليه سبيل [2]، و من واضح النقل [3] عليه دليل بعيد جدا [1]
و يمكن أن يمثل له بوجوب الإخفات في التسبيحات الأربع في ثالثة المغرب و أخيرتي الرباعيات. و باشتراط العارية بكون العين المعارة مما يصح الانتفاع بها مع بقائها، و بصحة إعارة المنحة - بكسر الميم - و هي الشاة للحلب، فان الظاهر عدم استناد المجمعين في هذه الموارد إلى شي‌ء من قاعدة أو رواية و لو ضعيفة.


>[1] تعليل لقوله: «موهون» و قد تقدم توضيحه.

[2] لما سيأتي من استقلاله بقبح العقاب بلا بيان.

[3] من الآيات و الاخبار المتقدمة، و «بعيد جدا» خبر «فان تحصيله».

[1] مضافا إلى عدم تحقق اتفاق الأصحاب بأجمعهم على البراءة فيما لم يرد فيه نصّ، لاختلاف المحدثين في الشبهة التحريمية، و تفصيل المحقق بين ما يعم به البلوى و غيره، بل الكلمات التي استظهر شيخنا الأعظم منها حكمهم بالإباحة أجنبية عن المدعى - و هي إباحة ما لم يرد فيه نصّ ظاهرا - إذ مقصود هم بها الإباحة التي يحكم بها العقل أي اللاحرج العقلي، أو الإباحة الواقعية التي هي من الأحكام الخمسة التكليفية، فالمحكي عن السيد المرتضى: «أن ما لا مضرة فيه عاجلا أو آجلا فالأصل فيه البراءة» أي الإباحة بحكم العقل، قال في الذريعة ما لفظه: «و الصحيح قول من ذهب فيما ذكرنا صفته من الفعل إلى أنه في العقل على الإباحة، و الّذي يدل على صحته: أن العلم بأن ما فيه نفع خالص من مضرة عاجلة أو آجلة له صفة المباح، و أنه يحسن الإقدام عليه... إلخ»«»
نام کتاب : منتهى ‌الدراية نویسنده : المروج الجزائري، السيد محمد جعفر    جلد : 5  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست