responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 3

قد اتفقت الإمامية إلّا من شذ منهم على إن ولادته (ص) كانت في السابع عشر من ربيع الأول والمخالفون على أنّها في الثاني عشر منه وشذ من قال منهم على أنّه ولد في شهر رمضان وفي العدد القوية أنّه (ص) ولد عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في السابع عشر من ربيع الأول بعد خمسة وخمسين يوماً أو خمسة وأربعين أو ثلاثين يوماً من هلاك أصحاب الفيل وولد لسبع بقين من ملك أنوشروان وقيل في ملك هرمز ابن أنوشروان وقد اشتهر عنه (ص) أنّه قال: (ولدت في زمن الملك العادل) وموضع ولادته جعل مسجداً معروفاً الآن يزار ويصلى فيه.

روى الصدوق في الإكمال والأمالي عن أبي طالب عن عبد المطلب قال: (بينما أنا نائم في الحجر إذ رأيت رؤيا أهالتني فأتيت كاهنة قريش وعليّ مطرف خز وجمتي تضرب منكبي لارتعادي واضطرابي فلما نظرت إلي عرفت في وجهي التغير فاستوت جالسة وأنا يومئذ سيد قومي فقالت ما شأن سيد العرب متغير اللون هل رابه من حدثان الدهر ريب؟ فقلت لها: بلى أني رأيت رؤيا الليلة وأنا نائم في الحجر كأن شجرة قد نبتت على ظهري قد نال رأسها السماء وضربت بأغصانها الشرق والغرب ورأيت نوراً ساطعاً منها أعظم من نور الشمس سبعين ضعفاً ورأيت العرب والعجم ساجدة لها وهي كل يوم تزداد عظماً ونوراً، ورأيت رهطاً من قريش يريدون قطعها فإذا دنو منها أخذهم شاب من أحسن الناس وجهاً وأنظفهم ثياباً فيأخذهم ويكسر ظهورهم ويقلع أعينهم فرفعت يدي لأتناول غصناً من أغصانها فصاح بي الشاب وقال: مهلًا ليس لك منها نصيب فقلت: لمن النصيب والشجرة مني فقال: النصيب لهؤلاء الذين قد تعلقوا بها وستعود إليها تلك الجماعة بعد منازعاتهم ومشاجرتهم إلى هذه الشجرة ويؤمنون بها فيكون لهم النصيب منها فانتبهت فزعاً مرعوباً متغير اللون، فرأيت لون الكاهنة قد تغير، ثم قالت: لئن صدقت ليخرجن من صلبك ولدٌ يملك الشرق والغرب وينبأ في الناس فسرى عني همّي وغمي فانظر أبا طالب لعلك تكون أنت وكان أبو طالب يحدث بهذا الحديث والنبي (ص) قد خرج ويقول: (كانت الشجرة والله أبا القاسم الامين وتفسير ذلك الشاب أمير المؤمنين).

نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 3
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست