responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

المكاسب المحرمة    جلد : 1  صفحه : 302

  نویسنده :

 الخميني، السيد روح الله

ثمّ قال: و فذلكة القول أنّ الغناء هو الصوت المتناسب الذي من شأنه بما هو متناسب أن يوجد الطرب أعني الخفّة بالحدّ الذي مرّ.

فما خرج منه فليس من الغناء في شي‌ء و إن كان الصائت رخيم الصوت حسن الأداء و أحسن كلّ الإحسان، و وقع من سامعه أقصى مراتب الاستحسان.

كما أنّه من الغناء الصوت المتناسب و إن كان من أبحّ رديّ الصوت و لم يطرب بل أوجب عكس الطرب كما قيل:

إذا غناني القرشي‌

 

دعوت اللّه بالطرش‌

 

فبين كلّ من الغناء و الصوت المستحسن عموم من وجه، و هو محرّم أيضا كالغناء الحسن لعموم الأدلّة، إلّا أن يدّعى انصرافها إلى ما أوجب الطرب الفعلي.

و لقد أحسن الشيخ- قدّس سرّه- في قوله: ما كان مناسبا لبعض آلات اللهو و الرقص.

و كأنّه تحاول ما ذكرناه، فإنّ النسب الموسيقية تنطبق على النسب الإيقاعية، و لذلك يطابق أهل اللهو بينهما.

و قد اعترض أستاذ الصناعة علي الرشيد بأنّ مغنّيك يغنّي بالثقيل و عوّادك يضرب بالخفيف، فالصوت الخالي عن النسبة لا يكون غناء و إن أوجب الطرب و قصد به اللهو، كما أنّ مجرّد تحريك الأوتار لا يقال له ضرب و لا يكون محرّما، و كذلك مجرّد تحريك الأعضاء لا يكون رقصا ما لم يكن على النسب المعيّنة. انتهى ملخّصا.

و إنّما نقلناه بتفصيل، أداء لبعض حقوقه و لاشتماله على تحقيق و فوائد.

نام کتاب : المكاسب المحرمة    جلد : 1  صفحه : 302  نویسنده : الخميني، السيد روح الله
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست