responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 68  صفحه : 48

صدورهم متمسكين بحبلنا لا يؤثرون علينا من خالفنا معما يزول من الدنيا عنهم أيدهم الله وسلك بهم طريق الهدى فاعتصموا به ، فالناس في عمه الضلالة ، متحيرون في الاهواء ، عموا عن الحجة ، وما جاء من عند الله عزوجل فهم يصبحون ويمسون في سخط الله ، وشيعتك على منهاج الحق والاستقامة ، لا يستأنسون إلى من خالفهم وليست الدنيا منهم وليسوا منها ، اولئك مصابيح الدجى اولئك مصابيح الدجى [١].

فضائل الشيعة : للصدوق باسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 مثله [٢]

ايضاح : في القاموس : البر بالفتح الصدق في اليمين ، ويكسر وقد بررت وبررت وبرت اليمين وتبر كيمل ويحل برا وبرا وبرورا وأبرها أمضاها على الصدق وقال : المهجة الدم أو دم القلب والروح ، والمقاسات المكابدة وتحمل المشاق في الامر والمضاضة وجع المصيبة ، ومض الكحل العين آلمها.

٩٢ ـ بشا : عن محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن ابيه ، عن جده ، عن أبي الحسين بن أبي الطيب ، عن أحمد بن القاسم القرشي ، عن عيسى بن مهران ، عن إسماعيل بن امية ، عن عنبسة العابد ، عن جابر بن عبدالله ، عن ابي جعفر 7 قال : كنا جلوسا معه فتلا رجل هذه الاية : « كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين » [٣] فقال رجل من أصحاب اليمين؟ قال : شيعة علي بن أبي طالب 7 [٤].

٩٣ ـ كا : من الروضة عن العدة ، عن سهل ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : كنت عند أبي عبدالله 7 : إذ دخل عليه أبوبصير وقد حفزة النفس فلما أخذ مجلسه قال له أبوعبدالله 7 : يا أبا محمد ما هذا النفس العالي؟ فقال : جعلت فداك يا ابن رسول الله ، كبرت سي ودق عظمي واقترب أجلي مع أنني لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي؟ فقال أبوعبدالله 7 : يا أبا محمد وإنك لتقول هذا؟ قال : جعلت فداك فيكف لا أقول؟ فقال : يا أبا محمد أما عملت أن الله تعالى يكرم الشباب منكم


[١]بشارة المصطفى ص ٢٢١ ـ ٢٢٤.
[٢]فضائل الشيعة ١٤٥ ـ ١٤٧.
[٣]المدثر : ٣٨ ـ ٣٩.
[٤]بشارة المصطفى ص ١٩٨.
نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 68  صفحه : 48
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست