responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 68  صفحه : 47

والانجيل وما أعطاك الله عزوجل من علم الكتاب وإن أهل الانجيل ليتعاظمون أليا وما يعرفونه وما يعرفون شيعته ، وإنما يعرفونهم بما يجدونهم في كتبهم.

يا علي إن أصحابك ذكرهم في السماء أكبر وأعظم من ذكر أهل الارض لهم بالخير ، فليفرحوا بذلك وليزدادوا اجتهادا ، يا علي إن أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم ووفاتهم ، فتنظر الملائكة إليها كما ينظر الناس إلى الهلال شوقا إليهم ، ولما يرون من منزلتهم عند الله عزوجل ، يا علي قل لاصحابك العارفين بك يتنزهون عن الاعمال التي يقارفها عدوهم فما من يوم ولا ليلة إلا ورحمه الله تبارك وتعالى تغشاهم فليجتنبوا الدنس.

يا علي اشتد غضب الله عزوجل على من قلاهم وبرئ منك ومنهم ، واستبدل بك وبهم ، ومال إلى عدوك ، وتركك وشيعتك ، واختار الضلال ، ونصب الحرب لك ولشيعتك ، وأبغضنا أهل البيت ، وأبغض من والاك ونصرك واختارك وبذل مهجته وماله فينا.

يا علي أقرئهم مني السلام من رآني منهم ومن لم يرني ، وأعلمهم أنهم إخواني الذين أشتاق إليهم ، فليلقوا عملي إلى من [ لم ] يبلغ قرني من أهل القرون من بعدي وليتمسكوا بحبل الله وليعتصموا به ، وليجتهدوا في العمل فانا لا نحرجهم من هدى إلى ضلالة ، وأخبرهم أن الله عزوجل راض عنهم ، وأنه يباهي ملائكته ، وينظر إليهم في كل جمعة برحمته ، ويأمر الملائكة أن تستغفر لهم.

يا علي لا ترغب عن نصرة قوم يبلغهم أو يسمعون أني احبك فأحبوك لحبي إياك ، ودانوا الله عزوجل بذلك ، وأعطوك صفو المودة من قلوبهم ، واختاروك على الاباء والاخوة والاولاد ، وسلكوا طريقك ، وقد حملوا على المكاره فينا فأبوا إلا نصرنا ، وبذل المهج فينا مع الاذى وسوء القول ، وما يقاسونه من مضاضة ذلك.

فكن بهم رحيما واقنع بهم ، فإن الله عزوجل اختارهم بعلمه لنا من بين الخلق ، وخلقهم من طينتنا ، واستودعهم سرنا ، وألزم قلوبهم معرفة حقنا ، وشرح

نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 68  صفحه : 47
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست