برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
وأما ما روي في الشاذ من قول أن عليا ولي الله، وآل محمد خير البرية [1] فمما لا يعول عليه. قال الشيخ في المبسوط: فإن فعله لم يكن آثما [2]. وقال في النهاية: كان مخطئا [3]. المسألة السادسة: التثويب في أذان الغداة وغيرها غير مشروع، وهو قول (الصلاة خير من النوم) ذهب إليه أكثر علمائنا [4]، وهو قول الشافعي [5]. وأطبق الجمهور على استحبابه في الغداة، لكن عن أبي حنيفة روايتان في كيفيته، فرواية كما قلناه، والأخرى: إن التثويب عبارة عن قول المؤذن بين آذان الفجر وإقامته: حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين [6]. لنا: ما رواه الجمهور، عن عبد الله بن زيد [7]، فإنه لم يذكره في أذانه الذي نقله عن رسول الله صلى الله عليه وآله. ومن طريق الخاصة: رواية زرارة والفضيل، عن الباقر عليه السلام في حكاية أذان الملك [8].
[1] الفقيه 1: 188، الوسائل 4: 648 الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة، حديث 25. [2] المبسوط 1: 99. [3] النهاية: 69. [4] منهم: الطوسي في النهاية: 67، والمرتضى في الإنتصار: 39، وابن البراج في المهذب 1: 59. [5] الأم 1: 85، المهذب للشيرازي 1: 56، الأم (مختصر المزني) 8: 12، المجموع 3: 92، بدائع الصنائع 1: 148، بداية المجتهد 1: 106، نيل الأوطار 2: 18. [6] بدائع الصنائع 1: 148، المبسوط للسرخسي 1: 130، الجامع الصغير للشيباني: 83، الهداية للمرغيناني 1: 41، شرح فتح القدير 1: 214، المغني 1: 454. [7] سنن ابن ماجة 1: 232 حديث 706، سنن أبي داود 1: 135 حديث 499، مسند أحمد 4: 42 - 43، سنن الدارمي 1: 269، سنن البيهقي 1: 390 - 391. [8] التهذيب 2: 60 حديث 210، الإستبصار 1: 305 حديث 1134، الوسائل 4: 644 الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة، حديث 8.
نام کتاب : منتهى المطلب - ط الجديدة
جلد : 4
صفحه : 381
نویسنده :العلامة الحلي