responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الفقاهة نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم    جلد : 1  صفحه : 605
2 - موارد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، بأن يأمر الناس بالمعروف ويتركه هو، وينهاهم عن المنكر ويرتكبه، وهذا هو الظاهر من الاية ومن الطبرسي في تفسيرها [1]. وعليه فشأن الاية شأن قوله تعالى: أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم [2]، وهذا ايضا حرام بالضرورة، بل هو أقوى من الامر بالمنكر والنهي عن المعروف بالقول لكونه ترويجا للباطل بالعمل، ومن البديهي ان تأثيره في الترويج أقوى من تأثير القول فيه. وأما الوعيد فمن حيث القاعدة يجري فيها ما جرى في الوعد انشاء واخبارا، واما من حيث الروايات فلا تشمله الاحاديث المتقدمة في الحاشية الظاهرة في الوجوب، بداهة انه لا يجب الوفاء بالوعيد قطعا، بل قد يحرم ذلك في بعض الموارد جزما. خروج المبالغة عن الكذب موضوعا: قوله: ثم انه لا ينبغي الاشكال في ان المبالغة في الادعاء وان بلغت ما بلغت ليست من الكذب. أقول: إذا كانت المبالغة بالزيادة على الواقع كانت كذبا حقيقة، كما إذا اعطى زيدا درهما فيقول اعطيته عشرة دراهم، أو إذا زار الحسين (عليه السلام) أو بقية المشاهد المشرفة أو الكعبة المكرمة مرة واحدة فيقول: زرت عشرين مرة. ومن هذا القبيل تأدية المعين بلفظ واحد موضوع للكثرة والمبالغة،

[1] مجمع البيان ط صيدا 5: 278.
[2] البقرة: 41.
نام کتاب : مصباح الفقاهة نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم    جلد : 1  صفحه : 605
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست