responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 59  صفحه : 178
الأخرى وصنع مثلها فسبق [1] فخرج في الحلبة الثالثة فخفت أن يتشاءم بي فتنحيت فطلبني فجئت وتوكأ علي وأجرى الخيل فسبق [2] فأقبل علي فقال يا بن مروان هكذا القرح [3] هات حوائجك قلت ما لي حاجة قال عزمت عليك فما سألته شيئا إلا أنعم لي وأضعف [4] قال ونا ابن أبي الدنيا نا أحمد بن حاتم الطويل نا محمد بن الحجاج عن مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال لم أر أحدا أعظم حلما من معاوية قال ونا ابن أبي الدنيا نا محمد بن أبي عمر المكي نا سفيان عن مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال صحبت معاوية فما رأيت أحدا أنبل حلما ولا أبعد أناة منه قال ونا ابن أبي الدنيا نا أبو عثمان القرشي نا محمد بن سعيد نا عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر قال ما رأيت رجلا أعظم حلما ولا أكثر سؤددا ولا ألين مخرجا في أمر من معاوية [5] أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد أنا محمد بن علي أنا أحمد بن عبد الله بن الخضر أنا أحمد بن علي بن محمد بن الجهم الكاتب حدثني أبي حدثني محمد بن مروان نا محمد بن أحمد الرياحي نا أحمد بن حاتم الطويل نا محمد بن الحجاج اللخمي عن مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال أدركت الناس فلم أر أحدا أعظم حلما من معاوية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو بكر الحميدي نا سفيان نا مجالد [6] عن الشعبي قال سمعت قبيصة بن جابر قال وصحبت معاوية بن أبي سفيان فما رأيت رجلا أثقل حلما ولا أبطأ جهلا ولا أبعد أناة منه

[1] ضبطت بالاصل بضمة فوق السين.
[2] راجع الحاشية السابقة.
[3] القرح جمع قارح، وهو اللسان إذا دخل في السادس واستتم الخامسة فقد قرح (راجع اللسان: قرح).
[4] رواه البلاذري في أنساب الاشراف 5 / 58 - 59 من طريق أبي الحسن المدائني عن علقمة عن الفضل بن سويد.
[5] البداية والنهاية 8 / 144.
[6] من طريقه في سير الاعلام 3 / 153 وتاريخ الاسلام (41 - 60) ص 315 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 234. (*)

نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 59  صفحه : 178
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست