responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 59  صفحه : 103
أنبأنا أبو القاسم صدقة بن محمد الكاتب أنا محمد بن أحمد بن المحاملي نا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ نا الفضل بن محمد العطار بأنطاكية نا محمد بن مالك بن إسماعيل نا عبد الرحمن بن عفان نا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد عن أم حبيبة قالت دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأخي معاوية راقدا على فراشه قالت فذهبت لأنحيه قال دعيه كأني أنظر إليه في الجنة يتكئ على أريكته [ * * * * ] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي [1] نا عبد الوهاب بن أبي عصمة نا علي بن عيسى الكراكشي [2] نا شبابة نا خارجة بن مصعب عن محمد بن السائب ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي [3] أنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي نا محمد بن خلف بن المرزبان نا أحمد بن منصور الرمادي قال وأنا أبو زيد عبد الرحمن بن محمد القاضي نا أبو حامد أحمد بن محمد بن بالوية نا جعفر بن محمد بن سوار أنا علي بن عيسى بن يزيد قالا نا شبابة حدثني خارجة بن مصعب عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في هذه الآية " عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [4] قالت كانت المودة التي جعل الله تعالى بينهم تزويج النبي (صلى الله عليه وسلم) أم حبيبة بنت أبي سفيان فصارت أم المؤمنين وصار معاوية خال المؤمنين قال البيهقي كذا في رواية الكلبي وذهب علماؤنا إلى أن هذا حكم لا يتعدى أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) فهن يصرن أمهات المؤمنين في التحريم ولا يتعدى هذا التحريم إلى إخوتهن ولا أخواتهن ولا إلى بناتهن والله أعلم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا

[1] رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 3 / 54 في ترجمة خارجة بن مصعب السرخسي.
[2] كذا بالاصل وبقية النسخ، وفي ابن عدي: الكراشكي.
[3] رواه البيهقي في دلائل النبوة 3 / 459.
[4] سورة الممتحنة، الاية: 7. (*)

نام کتاب : تاريخ مدينة دمشق نویسنده : ابن عساكر    جلد : 59  صفحه : 103
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست