responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاسن نویسنده : البرقي، ابو جعفر    جلد : 2  صفحه : 445
327 - عنه، عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) يقول: من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله، ومن أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير والسبع

[1] 328 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن أبى عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة فأكلها كانت له سبعمائة حسنة، ومن وجدها في قذر فغسلها ثم رفعها كانت له سبعون حسنة
[2]. 329 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عمن ذكره، عن أبى عبد الله (ع) قال في التمرة والكسرة تكون في الارض مطروحة، فيأخذها إنسان فيمسحها ويأكلها: " لا يستقر في جوفه حتى تجب له الجنة
[3]. 330 - عنه، عن موسى بن القاسم، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن أبى زياد، عن أبى عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة أو تمرة ملقاة فأكلها، لم تقر في جوفه حتى يغفر الله له
[4]. 331 - عنه، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن أبى - عبد الله (ع) قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على عائشة فرأى كسرة كاد يطئها فأخذها فأكلها وقال: يا حميراء أكرمي جوار نعمة الله عليك فانها لم تنفر عن قوم فكادت تعود إليهم
[5]. 44 - باب النهى عن كثرة الطعام وكثرة الاكل 332 - عنه، عن النوفلي، عن أبى عبد الله (ع) عن آباءه (ع) قال: قال رسول الله 1 و 2 و 3 و 4 و 5 - وج 14، " باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان "، (ص 899، س 11 و 13 و 18 و 19 و 20) قائلا بعد الحديث الاول " بيان - " أو خارجا " تعميم بعد التخصيص أي خارجا من البيوت وتحت السقوف صحراء كان أو بستانا أو غيرهما " وبعد الحديث الثاني: " بيان - كأن زيادة ثواب الاولى على الثانية بأن الثانية لم تشتمل على الاكل وإنما هي رفعها وغسلها فقط فلو أكلها كان ثوابه أكثر من الاولى، وفى الكافي في الاول " كانت له حسنة " فلا يحتاج إلى تكلف، ويمكن حمل الثاني حينئذ على الاكل أيضا " وبعد الحديث الاخير: " بيان - الحميراء لقب عائشة ".
نام کتاب : المحاسن نویسنده : البرقي، ابو جعفر    جلد : 2  صفحه : 445
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست