responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغدير نویسنده : العلامة الأميني    جلد : 8  صفحه : 118

وكان ينهى عن التطوع بالصلاة بعد العصر، ويضرب بالدرة من تنفل بها، والناس يخبره بأنه سنة محمد (صلى اللّٰه عليه و آله)، وهو لا يصيخ إلى ذلك، كما مر في الجزء ال 6: 184 ط 2.

وتراه يحكم في الجد بمائة قضية كلها ينقض بعضها بعضا، كما مر حديثه في الجزء ال 6 ص 116 ط 2.

وثبت عنه قوله: متعتان كانتا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنا أنهى عنهما، وأعاقب عليهما.

كما فصلناه في ج 6: 210 ط 2.

وجاء عنه قوله: أيها الناس ثلاث كن على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهن و أحرمهن وأعاقب عليهن: متعة النساء. ومتعة الحج. وحي على خير العمل. راجع الجزء ال 6: 213 ط 2.

إلى قضايا أخرى لدة هذه أسلفناها في الجزء السادس في " نوادر الأثر في علم عمر " وهذا عثمان يخالف السنة الثابتة في مثل الصلاة عماد الدين ويعتذر بقوله: إنه رأي رأيته.

ويحدث أذانا بعد الأذان والإقامة، ويتخذه الملأ الاسلامي سنة في الحواضر الإسلامية.

وينهى عليا أمير المؤمنين عن متعة الحج، وهو يسمع منه قوله: لم أكن لأدع سنة رسول الله لقول أحد من الناس.

ويأخذ الزكاة من الخيل، وقد عفى الله عنها بلسان نبيه الأقدس.

ويقدم الخطبة على الصلاة في العيدين خلاف السنة المسلمة.

ويترك القراءة في الأوليين، ويقضيها في الأخريين.

ويرى في عدة المختلعة ما يخالف السنة المتسالم عليها، واتخذ في الأموال والصدقات سيرة دون ما قرره الكتاب والسنة، إلى كثير من الآراء الشاذة عن مقررات الاسلام المقدس، وسيوافيك تفصيلها.

وهذا معاوية، وما أدراك ما معاوية، ؟ ! يتبع أثر النبي الأعظم في صلاة ظهره فيأتيه مروان وابن عثمان فيزحزحانه عن هديه فيخالف السنة الثابتة - باعتراف منه

نام کتاب : الغدير نویسنده : العلامة الأميني    جلد : 8  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست