responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغدير نویسنده : العلامة الأميني    جلد : 7  صفحه : 122

شهرته في كتب النحاة وغيرهم.

قال العيني: هذا البيت استشهد به النحاة على جواز تقديم الخبر، والفرضيون على دخول أبناء الأبناء في الميراث، وإن الانتساب إلى الآباء ، والفقهاء كذلك في الوصية، وأهل المعاني والبيان في التشبيه، ولم أر أحدا منهم عزاه إلى قائله .

وقال: رأيت في شرح الكرماني في شواهد شرح الكافية للخبيصي[1] أنه قال : هذا البيت قائله أبو فراس همام الفرزدق ابن غالب[2] ثم ترجمه والله أعلم بحقيقة الحال. ا ه .

سبحانك اللهم ما أجرأهم على هذا الرأي - السياسي - في دين الله لإخراج آل الله عن نبوة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ ما قيمة قول الشاعر تجاه قول الله تعالى: قل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ؟[3] فهو نص صريح على أن الحسنين السبطين ابني النبي الأقدس .

وقد سمى الله سبحانه أسباط نوح ذرية له وليست الذرية إلا ولد الرجل كما في القاموس 2 ص 34 فقال سبحانه: ومن ذريته داود وسليمان إلى قوله: ويحيى وعيسى[4] فعد عيسى من ذريه نوح وهو ابن بنته مريم .

قال الرازي في تفسيره 2 ص 488: هذه الآية " يعني آية قل تعالوا " دالة على أن الحسن والحسين (عليهم السلام)كانا ابني رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وعد أن يدعو أبناءه فدعا الحسن والحسين فوجب أن يكونا ابنيه، ومما يؤكد هذا قوله تعالى في سورة الأنعام: ومن ذريته داود وسليمان - إلى قوله -: وزكريا ويحيى وعيسى، ومعلوم أن عيسى إنما انتسب إلى إبراهيم (عليه السلام)بالأم لا الأب فثبت أن ابن البنت قد يسمى ابنا والله أعلم .

وقال القرطبي في تفسيره 4 ص 104: فيها " يعني آية تعالوا " دليل على أن


[1] شمس الدين أبو بكر الخبيصي أسمى شرحه بالمرشح.

[2] نسبه صاحب جامع الشاهد إلى عمر في صفحة 91 فقال: هو من أبيات لعمر ابن الخطاب. وهذا أقرب إلى ما يشاهد فيه من الالمام بالسياسة .

[3] سورة آل عمران آية 61 .

[4] سورة الأنعام آية 84، 85.

نام کتاب : الغدير نویسنده : العلامة الأميني    جلد : 7  صفحه : 122
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست