responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 74

فينا خطيبا فقال: في آخر خطبته: نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى.

76 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى ابى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال:

قال امير المؤمنين في خطبته: انا عروة الله الوثقى وكلمته التقوى، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

77 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى ابراهيم بن أبى محمود عن الرضا (عليه السلام) حديث طويل وفيه: ونحن كلمة التقوى والعروة الوثقى.

78 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسن بن عبدالله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبى طالب (عليه السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل في تفسير سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وفيه قال النبي (صلى الله عليه وآله): وقوله لا اله الا الله يعنى وحدانيته، لا يقبل الله الاعمال الا بها، وهى كلمة التقوى يثقل الله بها الموازين يوم القيامة.

79 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى سليمان بن مهران قال: قلت لجعفر بن محمد (عليه السلام) كيف صار الصرورة يستحب له دخول الكعبة دون من قد حج؟ قال لان الصرورة قاض فرض فدعوا إلى حج بيت الله فيجب أن يدخل البيت الذى دعى اليه ليكرم، قلت: فكيف صار الحلق عليه واجبا دون من قد حج؟ فقال: ليصير بذلك موسما بسمة الامنين، الا تسمع الله عزوجل يقول: لتدخلن المسجد الحرام انشاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة

80 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبى نصر عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) الفرق [1] من السنة؟ قال: لا، قلت: فهل فرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: نعم، قلت: كيف فرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وليس من السنة؟ قال: من أصابه ما أصاب رسول الله يفرق كما فرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) [ فقد أصاب سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والا فلا ] قلت: كيف؟ قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما صد عن البيت وقد كان ساق الهدى وأحرم، أراه الله الرؤيا التى


[1] الفرق: الطريق في شعر الرأس. وفرق الشعر: سرحه. (*)

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 74
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست