responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 533

ابا جعفر (عليه السلام) يقول: ان الله عزوجل خلقنا من اعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه، وخلق ابدانهم من دون ذلك وقلوبهم تهوى الينا لانها خلقت مما خلقنا، ثم تلا هذه الاية كلا ان كتاب الابرار لفى عليين وما ادراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون.

31 ـ عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن محمد بن خالد عن ابى نهشل قال: حدثنى محمد بن اسماعيل عن ابى حمزة الثمالى قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: ان الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا وخلق أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوى الينا لانها خلقت مما خلقنا، ثم قرأ هذه الاية " كلا ان كتاب الابرار لفى عليين * وما ادراك ما عليون * كتاب مرقوم * يشهده المقربون " والحديثان طويلان اخذنا منهما موضع الحاجة.

32 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن اسماعيل رفعه إلى محمد بن سنان عن زيد الشحام عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى خلقنا من نور مبتدع من نور سنخ ذلك النور في طينة من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا مما خلق منه أبداننا، وخلق أبدانهم من طينة دون ذلك، فقلوبهم تهوى الينا لانها خلقت مما خلقنا منه، ثم قرء " ان كتاب الابرار لفى عليين * وما ادراك ما عليون * كتاب مرقوم * يشهده المقربون " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

33 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب في كتابه بالاسناد عن الهذيل عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن الحسن بن على بن أبيطالب (عليهم السلام) قال: كلما في كتاب الله عزوجل من قوله: " ان الابرار " فو الله مااراد به الا على بن ابيطالب وفاطمة و انا والحسين، وقد تقدم في سورة الانفطار.

34 ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن على (عليهم السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال في وصيته له يا على ان الله تبارك وتعالى أعطانى فيك سبع خصال إلى قوله: وأنت اول من يشرب من الرحيق المختوم الذى ختامه مسك.

35 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن حماد عن ابراهيم عن أبى

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي، الشيخ عبد علي    جلد : 5  صفحه : 533
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست