responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معرفة العقيدة نویسنده : قاسم، عيسى احمد    جلد : 1  صفحه : 64

الكتاب الكريم- وهما القرينان دائماً- من فطريّة المعرفة" [1]، ف-" نقرأ من الحديث في هذا الصدد في قوله تعالى: (فِطْرَتَ اللَّهِ) [2]: «التَّوْحِيدُ» [3]. فسّر الامام الصادق عليه السلام الفطرة بالتوحيد [4]، وأن التوحيد في النفس من زراعة الله عزوجل في خلقه لها" [5].

وعن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها) [6]. قال: «فَطَرَهُمْ عَلَى مَعْرِفَةِأَنَّهُ رَبُّهُمْ، وَلَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَعْلَمُوا إِذَا سُئِلُوا مَنْرَبُّهُمْ وَلا مَنْ رَازِقُهُمْ‌» [7].

وعن الرسول صلي الله عليه وآله: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَىالْفِطْرَةِ، يَعْنِي: الْمَعْرِفَةَ بِأَنَّ اللَّه عزوجل خَالِقُه، كَذَلِكَقَوْلُه‌ [8]:(وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّاللَّهُ) [9]» [10]، الآية الكريمة تقول: بأنّ في داخلكم جواباً حاضراً فعليّاً، على سؤال من خلق السموات والأرض؟ وهو جواب النّفس المعلن صريحاً، ما لم يطرأ عليها الغبار والضّلال والتّضليل، وأنّ خالق السّموات والأرض: اللهُ تبارك وتعالى.

نفسك لو تُرِكت لنفسك، فطرتك لو بقيت عليها، لم تأخذ بك الى عبادة صنم من حجر أو طين ولا إنسان لا تأخذك الى عبادة أحجار ولا نار ولا شجر ولا بشر، إنما تأخذك لعبادة الواحد الأحد تبارك وتعالى.


[1]. خطبة الجمعة (379) 8 شعبان 1430 ه-- 31 يوليو 2009 م.

[2]. الروم: 30.

[3]. التوحيد للصدوق: 338 ح 1. رواه العلا بن فضيل، عن أبي عيد الله عليه السلام.

[4]. التوحيد للصدوق: 338 ح 2. رواه هشام بن سالم، عن أبي عيد الله عليه السلام.

[5]. خطبة الجمعة (270) 13 محرم الحرام 1428 ه-- 2 فبراير 2007 م.

[6]. الروم: 30.

[7]. المحاسن للبرقي: 1/ 241 ح 224.

[8]. في رواية الصدوق: «فَذَلِكَ قَوْلُهُ»: التوحيد للصدوق: 330 ح 9.

[9]. الزمر: 38.

[10]. الكافي للكليني: 2/ 12 ح 4.

نام کتاب : معرفة العقيدة نویسنده : قاسم، عيسى احمد    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست