responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهى المطلب - ط القديمة نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 2  صفحه : 942
ولو قال من جاء بألف درهم فله ألفا درهم فجاء بألف لم يكن له أكثر من الف ولو قال من جاء بالأسير فله الأسير والألف لزمه دفعها قاله محمد بن الحسن والفرق انه في الأول قصد تحصيل المال لا غير فلا يعطيه الا ما أصاب والثاني مقصوده (كسر) شوكتهم. فرع: قال ابن الجنيد ولو قال من جاء بأسير فله مائة درهم كان ذلك من الغنيمة أو في رقبة الأسير أو ثبت في مال المسلمين. مسألة: لو قال من أصاب ذهبا أو فضة فهو له فأصاب (سيفا) محلا بأحدهما كان الذهب والفضة دون السيف والجنس لأنهما مغايران والجعل انما وقع بأحدهما ولو أصاب فإنما ينزع فضة للغنيمة وكان الخاتم له ولو أصاب أبوابا فيها مسامير فضة لو نزعت أملكت الأبواب قال محمد بن الحسن لا شئ له لان المسمار معتب في الباب فصار كالمستهلك ولو قال من أصاب قزا فهو له فأصاب جبة فيها قز محشوة به فلا شئ له لان الحشو معتب في الجبة والمعيب لا غيره له اما لو قال من أصاب ثوب قز فهو له فأصاب رجل جبة بطانتها ثوب قز أو ظهار فله الثوب والقز والاخر غنيمة ولو قال من أصاب جبة حرير فهو له فأصاب جبة ظواهرها ظهارتها وبطانتها فهي له فكذا لو كانت الظهارة حرير اما لو كانت البطانة حرير فلا شئ له. مسألة: لو ظهر مشرك على سور الحصن يقاتل المسلمين فقال الامام من صعد السطح فاخذه فهو له وخمسمائة درهم فصد رجل فأخذه لزمه دفعه ودفع خمسمائة درهم عملا بالشرط ولو سقط الرجل من السور إلى الأرض فبادر إليه رجل فقتله خارج الحصن لم يكن له شئ لأنه لم يفعل ما شرط عليه لان قصد الأمير من أهذا التنفيل إظهار جلادته وجزائه بالصعود على السطح ولم يؤخذ اما لو رماه رجل فطرحه من السور فهل يستحق النفل قال محمد بن الحسن يستحق ذلك بان المقصود ليس هو الصعود بل فعل يؤثر في السقوط لاظهار كسر شوكتهم وعندي فيه نظر اما لو صعد إليه فسقط من كان على السور داخل الحصن فقتله فله النفل لأنه أصاب المطلوب وزيادة ولو التقى الصفان قال الأمير من جاء برأس فله كذا انصرف إلى رؤوس الرجال دون الصبيان اما لو انهزم الكفار فقال من جاء برأس فله كذا فجاء رجل بسبي أو برأس فله النفل ولو جاء برأس فقيل انه كان ميتا في العدو وقال الآتي به انا قتلته قيل يحلف ويعطى النفل لان قطع الرأس سبب في الموت حقيقة وموته بدونه غير معلوم ولو جاء برأس لا يعلم هل هو رأس مسلم أو كافر لم يعط شيئا حتى يعلم أنه رأس كافر لان الاستحقاق يتعلق برأس المشرك ولو جاء برأس فقال اخر انا قتلته وقال الأول بل انا القاتل فالقول قول الآتي به مع اليمين لأنه ادعى عليه معنى لو أقر به لزمه فإذا جحد وجب احلافه فلو نكل عن اليمين لم يكن له نفل فهل يستحق المدعي النفل فيه تردد ينشأ من أن يكون له اقرار بان هذا المدعي قتله وهذا اقرار بابطال حق نفسه واثبات الحق للمدعي واقراره حجة في حقه لا في غيره من أن الحق ثابت له يكون الرأس في يده فإذا نكل عن اليمنين فقد جعل ما له من الحق إلى المدعي وله هذه الولاية فصار ذلك للمدعي.
مسألة: لو قال الأمير من دخل من باب هذه المدينة أو هذه الحصن فله ألف درهم فاقتحم قوم من المسلمين فدخلوها استحق كل واحد منهم ألفا لأنه شرط لكل داخل بخلاف قول من دخل فله الربع فدخل عشرة فلهم الربع الواحد لان الربع اسم لجزء وواحد من المال وهو مصرف غير متعدد ولو دخل واحدهم واحدا اشتركوا في النفل لان الاستحقاق متعلق بالدخول حال قيام الخوف ولو قال من خل عليه جارية لا غير ثبت لكل واحد منهم قيمة جارية وسط اما لو قال من دخل فله جارية من جواريهم وليس هناك الا جارية واحدة كان لهم ما وجد لا غير للفرق بين الجارية المضافة إلى الحصن وبين الجارية المطلقة ول قال من دخل الحصن أولا فله ثلاثة ومن دخل ثانيا فله اثنان ومن دخل ثالثا كان له واحدة فدخلوا على التعاقب كان لكل واحد ما سماه لان التفاوت في النفل مع التفاوت في الخوف جايز إذ خوف الأول أشد من الثاني ولو دخلوا جماعة واحدة بطل نفل الأول والثاني وكان لهم جميعا نفل الثالث لان الأول هو المتقدم والثاني هو من تقدمه واحد ولم يأخذ فبطل نفلهما لانعدام الشرط وهو التفرد والمسابقة في الدخول والثالث أو أسبقه اثنان كان ثالثا وإذا أقاربه اثنان كان ثالثا أيضا لان خوف الثالث فيما إذا قاربه اثنان فوق خوف اثنان إذا تقدمه اثنان فيكون فعل أشق فاستحقاقه أولى ولو دخل اثنان أو مرة بطل نفل الأول ونفل الثاني يكون يهما لان صفة الأولوية انعدمت بالمقاربة بخلاف الثاني فإنه يصدق مع المسبوقية والمقارنة ولو قال من دخل هذا الحصن أولا من المسلمين فله كذا فدخل ذمي ثم مسلم استحق النفل لأنه جعل النفل موصوفا بهذه الصفة فلا يمنع أولية الذي كالبهيمة لو دخلت أولا اما لو قال من دخل منكم خامسا فله درهم فدخل خمسة معا استحق كل واحد النفل لأنه أوجب النفل للخامس وكل واحد منهم يصدق عليه انه خامس ولو دخلوا على التعاقب الخامس اخرهم فاستحق النفل خاصة.
البحث الثالث: في السلب. مسألة: يجوز للامام ان يجعل للقاتل سلب المقتول ولا نعلم فيه خلافا لأنه قد ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وآله خص القاتل بسلب المقتول روى أبو قتادة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله عام خيبر فلما التقينا رأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدبرت حتى اتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه ضرية فأدركه الموت ثم إن الناس رجعوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه فقمت فقلت من يشهد لي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله مالك يا أبا قتادة فأقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم

نام کتاب : منتهى المطلب - ط القديمة نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 2  صفحه : 942
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست