responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي، الشيخ محمد حسن    جلد : 40  صفحه : 231

وكيف كان ( فالتغليظ بالقول مثل أن يقول : والله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الطالب الغالب الضار النافع المدرك المهلك الذي يعلم من السر ما يعلمه من العلانية ما لهذا المدعي علي شي‌ء مما ادعاه ).

( ويجوز التغليظ بغير هذه الألفاظ مما يراه الحاكم ) بحسب الأشخاص ، وستسمع ما كتبه أمير المؤمنين عليه‌السلام في يمين الأخرس [١]

وعنه عليه‌السلام [٢] « أحلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بأنه بري‌ء من حول الله وقوته ، فإنه إذا حلف فيها كاذبا عوجل ، وإذا حلف بالله الذي لا إله إلا هو لم يعاجل ، لأنه وحد الله سبحانه وتعالى ».

( وبالمكان كالمسجد والحرم وما شاكله من الأماكن المعظمة ) والحضرات المشرفة وغيرها ، وخصوصا منبر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فعنه (ص) [٣] « من حلف على منبري هذا يمينا كاذبة تبوأ مقعده من النار » وفي آخر [٤] « لا يحلف أحد عند منبري هذا على يمين آثمة ولو على سواك أخضر إلا تبوأ مقعده من النار أو وجبت له النار » وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله أيضا [٥] « من حلف على منبري هذا يمينا كاذبة استحل بها مال امرئ مسلم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ».

( وبالزمان كيوم الجمعة والعيد ) وشهر رمضان ( وغيرها من الأوقات المكرمة ) المشار إليها بقوله تعالى [٦] :


[١] الوسائل الباب ـ ٣٣ ـ من أبواب كيفية الحكم الحديث ١.

[٢] الوسائل الباب ـ ٣٣ ـ من كتاب الأيمان الحديث ٢.

[٣] سنن البيهقي ج ١٠ ص ١٧٦.

[٤] سنن البيهقي ج ١٠ ص ١٧٦.

[٥] مجمع الزوائد : ج ٣ ص ٣٠٧.

[٦] سورة المائدة : ٥ ـ الآية ١٠٦.

نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي، الشيخ محمد حسن    جلد : 40  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست