responsiveMenu
کلیدهای میانبر
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 209

  نویسنده :

 القمي، الشيخ عباس

ثم دعا فقال لهم: ارفعوا رءوسكم و انظروا، فجعلوا ينظرون إلى مواضعهم و منازلهم من الجنة و هو يقول لهم: هذا منزلك يا فلان، فكان الرجل يستقبل الرماح و السيوف بصدره و وجهه ليصل إلى منزله من الجنة [1].

و في الصادقي المروي في أمالي الصدوق (قدس سره) قال بعد مكالمة الحسين مع أصحابه: ثم إن الحسين (عليه السلام) أمر بحفيرة [2] فحفرت حول عسكره شبه الخندق و أمر فحشيت حطبا، و أرسل عليا ابنه في ثلاثين فارسا و عشرين راجلا ليستقوا الماء و هم على وجل شديد، و أنشأ الحسين (عليه السلام) يقول «يا دهر أف لك من خليل»- الأبيات، ثم قال لأصحابه: قوموا فاشربوا من الماء يكن آخر زادكم و توضئوا و اغتسلوا و اغسلوا ثيابكم لتكون أكفانكم‌ [3].

قال الشيخ المفيد «ره»: قال علي بن الحسين (عليه السلام): إني لجالس في تلك العشية التي قتل أبي في صبيحتها و عندي عمتي زينب تمرضني إذ اعتزل أبي في خباء له و عنده حوي‌ [4] مولى أبي ذر الغفاري و هو يعالج سيفه و يصلحه و أبي يقول:

يا دهر أف لك من خليل‌ * * * كم لك بالاشراق و الأصيل‌


[1] البحار 44/ 298.

[2] قال الدينوري: قالوا و أمر الحسين (عليه السلام) أصحابه أن يضموا مضاربهم بعضهم من بعض و يكونوا أمام البيوت و أن يحفروا من وراء البيوت أخدودا و أن يضرموا فيه حطبا و قصبا كثيرا لئلا يأتوا من أدبار البيوت فيدخلوها «منه». الأخبار الطوال: 229.

[3] أمالي الصدوق المجلس الثلاثون ص 95.

[4] حوي بالحاء المهملة و الياء في آخره كما في نسخة مصححة من الارشاد و في تاريخ الطبري و كامل ابن الأثير و في كامل البهائي: إنه كان بصيرا بمعالجة آلات الحرب و إصلاح السلاح. و لكن في مقاتل الطالبيين عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: إني و اللّه لجالس مع أبي في تلك العشية و أنا عليل و هو يعالج سهاما له و بين يديه جون مولى ابي ذر الغفاري الخ «منه».

راجع الارشاد: 215 و فيه: جوين و تاريخ الطبري 7/ 323 و الكامل 4/ 58 و كامل البهائي 2/ 280 و فيه غلام أبي ذر و مقاتل الطالبيين: 113.

نام کتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 209  نویسنده : القمي، الشيخ عباس
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست