responsiveMenu
کلیدهای میانبر
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور نویسنده : القمي، الشيخ عباس    جلد : 1  صفحه : 208

فقال إخوته و أهله و أنصاره بلسان واحد: و اللّه يا سيدنا يا أبا عبد اللّه لا خذلناك أبدا، و اللّه لا قال الناس تركوا إمامهم و كبيرهم و سيدهم وحده حتى قتل و نبلوا بيننا و بين اللّه عذرا و لا نخليك أو نقتل دونك.

فقال لهم: يا قوم إني غدا أقتل و تقتلون كلكم معي و لا يبقى منكم واحد.

فقالوا: الحمد للّه الذي أكرمنا بنصرك و شرفنا بالقتل معك، أولا ترضى أن نكون معك في درجتك يا بن رسول اللّه. فقال: جزاكم اللّه خيرا. و دعا لهم بخير، فأصبح و قتل و قتلوا معه أجمعون.

فقال له القاسم بن الحسن (عليه السلام): و أنا فيمن يقتل؟ فأشفق عليه فقال له:

يا بني كيف الموت عندك. قال: يا عم أحلى من العسل. فقال: أي و اللّه فداك عمك إنك لأحد من يقتل من الرجال معي بعد أن تبلو ببلاء عظيم و ابني عبد اللّه.

فقال: يا عم و يصلون إلى النساء حتى يقتل عبد اللّه و هو رضيع؟ فقال: فداك عمك يقتل عبد اللّه إذ جفت روحي عطشا و صرت إلى خيمنا فطلبت ماء و لبنا فلا أجد قط فأقول: ناولوني ابني لأشرب من فيه، فيأتوني به فيضعونه على يدي فأحمله لأدنيه من في فيرميه فاسق بسهم فينحره و هو يناغي فيفيض دمه في كفي، فأرفعه إلى السماء و أقول: اللهم صبرا و احتسابا فيك، فتعجلني الأسنة فيهم و النار تسعر في الخندق الذي في ظهر الخيم، فأكر عليهم في أمر أوقات في الدنيا، فيكون ما يريد اللّه فبكى و بكينا و ارتفع البكاء و الصراخ من ذراري رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في الخيم. الخ‌ [1].

و روى القطب الراوندي (قدس سره) عن الثمالي قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام) كنت مع أبي في الليلة التي قتل في صبيحتها فقال لأصحابه: هذا الليل فاتخذوه جنة، فإن القوم إنما يريدونني و لو قتلوني لم يلتفتوا إليكم و أنتم في حل و سعة. فقالوا: و اللّه لا يكون هذا أبدا. فقال: انكم تقتلون غدا كلكم و لا يفلت منكم رجل. قالوا: الحمد للّه الذي شرفنا بالقتل معك.


[1] اللهوف: 82- 83.

نام کتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور نویسنده : القمي، الشيخ عباس    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست