responsiveMenu
کلیدهای میانبر
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 207

  نویسنده :

 القمي، الشيخ عباس

قتلنا كنا و فينا و قضينا ما علينا [1].

أقول: و كأن لسان حال كل واحد منهم ما قاله الشاعر:

شاها من أر بعرش رسانم سرير فضل‌ * * * مملوك اين جنابم و محتاج اين درم‌

كر بركنم دل از تو و برادرم ار تو مهر * * * اين مهر بر كه افكنم آن دل كجا برم‌

فجزاهم الحسين (عليه السلام) خيرا و انصرف إلى منزله.

للّه درهم من فتية صبروا * * * ما ان رأيت لهم في الناس أمثالا

تلك المكارم لا قعبان من لبن‌ * * * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا

قال السيد (قدس سره): و قيل لمحمد بن بشير الحضرمي في تلك الحال:

قد أسر ابنك بثغر الري. فقال: عند اللّه أحتسبه و نفسي ما كنت أحب أن يؤسر و أنا أبقى بعده. فسمع الحسين (عليه السلام) قوله فقال: رحمك اللّه أنت في حل من بيعتي فاعمل في فكاك ابنك. فقال: أكلتني السباع حيا إن فارقتك. قال: فاعط ابنك هذه الأثواب البرود يستعين بها في فداء أخيه. فأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار [2].

روى الحسين بن حمدان الحضيني (الخصيبي ( [3] بإسناده عن أبي حمزة الثمالي و السيد البحراني في مدينة المعاجز مرسلا عنه قال: سمعت علي بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام) يقول: لما كان اليوم الذي استشهد فيه أبي جمع أهله و أصحابه في ليلة ذلك اليوم فقال لهم: يا أهلي و شيعتي اتخذوا هذا الليل جمالكم (جملا لكم خ ل) و انجوا بأنفسكم، فليس المطلوب غيري و لو قتلوني ما فكروا فيكم، فانجوا رحمكم اللّه و أنتم في حل و سعة من بيعتي و عهدي الذي عاهدتموني.


[1] تاريخ الطبري 7/ 323.

[2] اللهوف: 82- 83.

[3] مدينة المعاجز: 286.

نام کتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 207  نویسنده : القمي، الشيخ عباس
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست