responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 189

  نویسنده :

 القمي، الشيخ عباس

من والاك و نعادي من عاداك‌ [1].

ثم وثب إليه برير بن خصير [2] الهمداني فقال: و اللّه يا بن رسول اللّه لقد من اللّه بك علينا أن نقاتل بين يديك تقطع فيه أعضاؤنا ثم يكون جدك شفيعنا يوم القيامة بين أيدينا، لا أفلح قوم ضيعوا ابن بنت نبيهم أف لهم غدا ما ذا يلاقون؟

ينادون بالويل و الثبور في نار جهنم‌ [3].

قال: فجمع الحسين (عليه السلام) ولده و إخوته و أهل بيته، ثم نظر إليهم فبكى ساعة ثم قال: اللهم إنا عترة نبيك محمد و قد أخرجنا و طردنا و أزعجنا عن حرم جدنا و تعدت بنو أمية علينا، اللهم فخذ لنا بحقنا و انصرنا على القوم الظالمين.

قال: فرحل عن موضعه حتى نزل في يوم الأربعاء [4] أو يوم الخميس بكربلاء و ذلك في الثاني من المحرم سنة إحدى و ستين، ثم أقبل على أصحابه فقال (عليه السلام): الناس عبيد الدنيا و الدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون. ثم قال: أ هذه كربلا؟ فقالوا: نعم يا بن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله). فقال: هذا موضع كرب و بلاء، هاهنا مناخ ركابنا و محط رحالنا و مقتل رجالنا و مسفك دمائنا.

قال: فنزل القوم، فأقبل الحر حتى نزل حذاء الحسين (عليه السلام) في ألف فارس، ثم كتب إلى ابن زياد يخبره بنزول الحسين بكربلاء.

و كتب ابن زياد إلى الحسين (عليه السلام): «أما بعد يا حسين فقد بلغني نزولك بكربلاء، و قد كتب إلي أمير المؤمنين يزيد أن لا أتوسد الوثير و لا أشبع من‌


[1] البحار 44/ 382.

[2] في المصدر: خضير.

[3] البحار 44/ 383.

[4] و في رواية الدينوري: نزل (عليه السلام) بكربلاء يوم الأربعاء غرة المحرم سنة 61 و نزل في غده عمر بن سعد في أربعة آلاف فارس «منه».

نام کتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 189  نویسنده : القمي، الشيخ عباس
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست