responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 156

  نویسنده :

 القمي، الشيخ عباس

ابن ريسان من اليمن إلى يزيد بن معاوية و كان عامله على اليمن و على العير الورس و الحلل، فأخذه الحسين (عليه السلام) و قال لأصحاب الابل: من أحب منكم أن يمضي معنا إلى العراق أوفينا كراءه و أحسنا صحبته، و من أحب أن يفارقنا من مكاننا أعطيناه نصيبه من الكراء فمن فارق منهم أعطاه حقه و من سار معه أعطاه كراءه و كساه‌ [1].

قال الجزري: ثم سار حتى انتهى إلى الصفاح‌ [2] لقيه الفرزدق الشاعر. ثم ذكر قريبا مما ذكرناه ثم قال: و أدرك الحسين (عليه السلام) كتاب عبد اللّه بن جعفر مع ابنيه عون و محمد و فيه:

«أما بعد فإني أسألك باللّه لما انصرفت حين تقرأ كتابي هذا فإني مشفق عليك من هذا الوجه أن يكون فيه هلاكك و استيصال أهل بيتك، إن هلكت اليوم طفئ نور الأرض، فإنك علم المهتدين و رجاء المؤمنين فلا تعجل بالمسير فإني في آخر كتابي. و السلام» [3].

قال الطبري: و قام عبد اللّه بن جعفر إلى عمرو بن سعيد بن العاص فكلمه و قال: أكتب إلى الحسين (عليه السلام) كتابا تجعل له فيه الأمان و تمنيه فيه البر و الصلة و توثق له في كتابك و تسأله الرجوع لعله يطمئن إلى ذلك فيرجع. فقال عمرو بن سعيد: اكتب ما شئت و أتني به حتى أختمه و ابعث به مع أخيك (أخي ظ) يحيى بن سعيد فإنه أحرى أن تطمئن نفسه إليه و يعلم أنه الجد منك ففعل.

و كان عمرو بن سعيد عامل يزيد بن معاوية على مكة. قال: فلحقه يحيى و عبد اللّه بن جعفر ثم انصرفا بعد أن أقرأه يحيى الكتاب فقالا: اقرأناه الكتاب و جهدنا به و كان مما اعتذر به إلينا أن قال: إني رأيت رؤيا فيها رسول اللّه صلى اللّه‌


[1] راجع الارشاد ص 201، اللهوف ص 60.

[2] الصفاح بكسر الصاد المهملة و الفاء و آخره حاء مهملة موضع بين حنين و أنصاب الحرم على يسرة الداخل إلى مكة و هناك لقي الفرزدق الحسين (عليه السلام) فقال: لقيت الحسين بن علي (عليهما السلام) بالصفاح و عليه البلامق و الدرق.

[3] الكامل لابن الأثير 4/ 40.

نام کتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 156  نویسنده : القمي، الشيخ عباس
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست