responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 152

  نویسنده :

 القمي، الشيخ عباس

هذا حسين يخرج إلى العراق و يخليك و الحجاز.

و بلغ ابن الزبير أنه (عليه السلام) يريد الخروج إلى الكوفة و هو أثقل الناس عليه قد غمه مكانه بمكة لأن الناس ما كانوا يعدلونه بالحسين (عليه السلام) فلم يكن شي‌ء يؤتاه أحب إليه من شخوص الحسين (عليه السلام) عن مكة فقال: أبا عبد اللّه ما عندك؟ فو اللّه لقد خفت اللّه في ترك جهاد هؤلاء القوم على ظلمهم و استذلالهم الصالحين من عباد اللّه. فقال الحسين (عليه السلام): قد عزمت على إتيان الكوفة.

فقال: وفقك اللّه، أما لو أن لي مثل أنصارك ما عدلت عنها. ثم خاف أن يتهمه فقال: و لو أقمت بمكانك فدعوتنا و أهل الحجاز إلى بيعتك أجبناك و كنا إليك سراعا و كنت أحق بذلك من يزيد و أبي يزيد.

و دخل أبو بكر بن الحارث بن هشام‌ [1] على الحسين (عليه السلام) فقال: يا ابن عم ان الرحم يظأرني عليك و لا أدري كيف أنا في النصيحة لك. فقال: يا أبا بكر ما أنت ممن يستغش‌ [2]. فقال أبو بكر: كان أبوك أشد بأسا و الناس له أرجى و منه أسمع و عليه أجمع، فسار إلى معاوية و الناس مجتمعون عليه إلا أهل الشام و هو أعز منه فخذلوه و تثاقلوا عنه حرصا على الدنيا و ضنا بها، فجرعوه الغيظ و خالفوه حتى صار إلى ما صار إليه من كرامة اللّه و رضوانه، ثم صنعوا بأخيك بعد أبيك ما صنعوا، و قد شهدت ذلك كله و رأيته ثم أنت تريد أن تسير إلى الذين عدوا على أبيك و أخيك تقاتل بهم أهل الشام و أهل العراق و من هو أعد منك و أقوى و الناس منه أخوف و له أرجى، فلو بلغهم مسيرك إليهم لاستطغوا الناس بالأموال‌


[1] الظاهر أن أبا بكر هو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و قد سقط اسم الأب عبد الرحمن عن الكتابة ثم إن حارث هو أخو أبو جهل و نداء أبو بكر للحسين (عليه السلام) يا بن العم من جهة أنه من بني مخزوم و الإمام من بني عبد مناف و كلاهما قرشيان. و أبو بكر من الفقهاء السبعة لدى العامة الذين كانوا مراجع للسنة. قبل المذاهب الأربعة. مات عام 94 ه. و أتى ابن خلكان على ذكره و لم أجد شخصا آخر في كتب التراجم بهذا الاسم و النسب (المرحوم أبو الحسن الشعراني).

[2] في المصدر: ممن يستنعش و لا يتهم فقل فقال أبو بكر: كان أبوك أقدم سابقة و أحسن في الإسلام أثرا و أشد ..

نام کتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    جلد : 1  صفحه : 152  نویسنده : القمي، الشيخ عباس
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست