برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t جستجو در گروه قرآن: Alt+q جستجو در گروه لغات: Alt+l جستجو در گروه رجال: Alt+r خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d
لهم مجلس صهب السبال أذلة # سواسية أحرارها و عبيدها
أي لهم أهل مجلس (و ثانيها) أنه سبحانه أراد المبالغة في وصف القوم بصغر القدر فإن العرب إذا أخبرت عن عظم المصاب بالهالك قالت بكاه السماء و الأرض و أظلم لفقده الشمس و القمر قال جرير يرثي عمر بن عبد العزيز :
الشمس طالعة ليست بكاسفة # تبكي عليك نجوم الليل و القمرا
أي ليست مع طلوعها كاسفة نجوم الليل و القمر لأن عظم المصيبة قد سلبها ضوءها و قال النابغة :
تبدو كواكبه و الشمس طالعة # لا النور نور و لا الإظلام إظلام
و ثالثها أن يكون ذلك كناية عن أنه لم يكن لهم في الأرض عمل صالح يرفع منها إلى السماء و قد روي عن ابن عباس أنه سئل عن هذه الآية فقيل و هل يبكيان على أحد قال نعم مصلاه في الأرض و مصعد عمله في السماء و روى أنس عن النبي ص قال ما من مؤمن إلا و له باب يصعد منه عمله و باب ينزل منه رزقه فإذا مات بكيا عليه فعلى هذا يكون معنى البكاء الإخبار عن الاختلال بعده كما قال مزاحم العقيلي :
بكت دارهم من أجلهم فتهللت # دموعي فأي الجازعين ألوم
أ مستعبرا يبكي من الهون و البلى # أم آخر يبكي شجوه و يهيم
و قال السدي لما قتل الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) بكت السماء عليه و بكاؤها حمرة أطرافها و روى زرارة بن أعين عن أبي عبد الله (ع) أنه قال بكت السماء على يحيى
نام کتاب : مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة
جلد : 9
صفحه : 98
نویسنده :الشيخ الطبرسي