responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الكافي نویسنده : المازندراني، الملا صالح    جلد : 6  صفحه : 382

يعملون- قال: فقال: فعال كفعال الجاهليّة أما و اللّه ما امروا بهذا و ما امروا إلّا أن يقضوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ فيمرّوا بنا فيخبرونا بولايتهم و يعرضوا علينا نصرتهم

[الحديث الثالث]

3- عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير. و محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال جميعا، عن أبي جميلة، عن خالد بن عمّار عن سدير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) و هو داخل و أنا خارج و أخذ بيدي، ثمّ استقبل البيت فقال: يا سدير إنّما امر النّاس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثمّ يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا و هو قول اللّه: وَ إِنِّي لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ


يزرهم فقد خان اللّه تعالى و خالف أمره.

قوله (قال فقال فعال كفعال الجاهلية اما و اللّه ما امروا بهذا)

(1) ان كان التشبيه باعتبار اشتمال أفعالهم على النقص و الخلل كان قوله «ما امروا بهذا محمولا على ظاهره و ان كان باعتبار عدم رجوعهم الى امام مفترض الطاعة كان المراد من هذا القول ما امروا بهذا وحده بل امروا بالرجوع إلينا أيضا، و ما امروا بهذا قصدا و بالذات انما امروا به للرجوع إلينا.

قوله (و ما امروا الا أن يقضوا تفثهم)

(2) أى الا أن يزيلوا وسخهم بقص الشارب و الاظفار و نتف الابط و الاستحداد عند الاحلال، قال صاحب النهاية: التفث هو ما يفعله المحرم بالحج اذا حل كقص الشارب و الاظفار و نتف الابط و حلق العانة و قيل هو اذهاب الشعث و الدرن و الوسخ مطلقا.

روى أبو بصير عن أبى عبد اللّه (ع) فى قوله جل شأنه «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» قال هو ما يكون من الرجل من احرامه فاذا دخل مكة فتكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك الّذي كان منه، و روى عبد اللّه بن سنان عن ذريح المحاربى قال قلت لابى عبد اللّه (ع) ان اللّه أمرنى فى كتابه بأمر فأحب أن أعلمه قال: و ما ذاك؟ قلت: قول اللّه عز و جل «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» قال «لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» لقاء الامام «وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» تلك المناسك، قال عبد اللّه بن سنان فأتيت أبا عبد اللّه (ع) فقلت جعلت فداك قول اللّه عز و جل «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» قال أخذ الشارب و قص الاظفار و ما أشبه ذلك، قال: قلت جعلت فداك فان ذريح المحاربى حدثنى عنك بأنك قلت له لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ لقاء الامام وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ تلك المناسك. فقال صدق ذريح و صدقت، ان للقرآن ظاهرا و باطنا و من يحتمل ما يحتمل ذريح.

قوله (وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ)

(3) قيل هى مناسك الحج من الواجب و المندوب و قد عرفت ما يدل عليه و قيل هى ما نذروا من البر في حجهم.

نام کتاب : شرح الكافي نویسنده : المازندراني، الملا صالح    جلد : 6  صفحه : 382
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست