responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

شرح الكافي    جلد : 0  صفحه : 14

  نویسنده :

 المازندراني، الملا صالح

عدم نقص شهر رمضان و سهو النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) و لكن أوّل أحاديث الطبّ لأنّه اعتقد استحالة هذا و لم يعرف استحالة ذاك و الأشاعرة لم يؤوّلوا الرّوايات و الآيات الدّالّة على الجبر إذ لم يعرفوا استحالة القبيح على اللّه تعالى اوّلوا آيات التجسيم إلى غير ذلك.

و إيّاك أن تظنّ أنّ مثل هذا الاختلاف بين علمائنا الإماميّة قدح فيهم أو أن تتعصّب لواحد و تتبرّأ من الآخر فإنّ هذا من موبقات الآثام و أوّل ما يشقى ظانّ السوء بهم الحرمان من بركاتهم، و ليس غير الأئمة المعصومين خاليا عن السهو و الخطأ، و لو لا محبّة الحقّ و حرصهم على إظهاره لم يخالف أحدهم أحدا فكلّهم صلحاء أمناء مرضيّون مجاهدون مأجورون عند للّه و هذه العلوم الشرعيّة كلّها واجبة و قوام الدّين بكلّ واحد منها كقوامه بالآخر و سواء في ذلك علم التّجويد و القراءات و و الفقه و النحو و الكلام و التفسير و الحديث و الرّجال، و لا يمكن التمهّر للكلّ في الجميع إلّا للأوحديّ و ليس للمحدّث أن يبغض المتكلّم و لا للمتكلّم أن يسفه المحدّث و لا للاصوليّ أن يستحقر المجوّد و هكذا، هدانا اللّه و إيّاكم إلى طريق السداد و يوفّقنا لتحصيل الزاد ليوم المعاد بحقّ محمّد و آله الامجاد.

<كتبه الفقير الى اللّه أبو الحسن المدعو بالشعرانى عفا اللّه عنه>

نام کتاب : شرح الكافي    جلد : 0  صفحه : 14  نویسنده : المازندراني، الملا صالح
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست