برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
انبعاث المخاطب ببعثه، و إلّا فلو علم بعدم انبعاثه- إمّا لعدم قدرته، أو لتمرّده- فلا يكاد يعقل من المولى الحكيم صحّة البعث جدّاً بداعي الانبعاث [1]، أ لا ترى أنّه لو أشرف عزيز عليك على الغرق، و كان لك هناك عبدان: أحدهما: عاجز لا يقدر على إنقاذه، و الآخر: قادر على ذلك، لكنّك تعلم بأنّه لا يعبأ ببعثك، فهل ترى من نفسك- إن كنت حكيماً بصيراً- أن تأمرهما جدّاً نحو إنقاذ عزيزك؟! و هل تحصل لك مبادئ الإرادة الجدّية بالنسبة إلى من تعلم بتمرّده دون العاجز معتذراً بأنّه قادر عليه؟! حاشاك، ما هكذا الظنّ بالخبير البصير.
و بالجملة: إذا انحلّ الخطاب القانوني بعدد رءوس آحاد المكلّفين- كما يقولون- فلازمه توجّه خطابات شخصية: خطاب شخصي بالنسبة إلى هذا الشخص، و خطاب شخصي آخر بالنسبة إلى ذاك الشخص ... و هكذا، فلكلّ خطاب مبادئ تخصّه، و من الواضح بديهة لغوية خطاب المولى الحكيم بداعي انبعاث العاصي و الكافر؛ لعدم ترتّب فائدة عليه، فلا ينقدح إرادة جدّية منه إلى البعث عند ذلك، فمن يمتنع عليه إتيان العمل و من لا يعتني بأمر المولى، سيّان في ذلك.
إن قلت: فما تقول في قوله تعالى لموسى و هارون: «فَقُولا لَهُ» أي لفرعون «قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى»[2]، مع علمه تعالى بعدم قبول فرعون قولهما؟
قلت: تذييل خطابه تعالى بقوله: «لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى» لأجل إحداث احتمال انبعاث فرعون ببعث موسى و هارون في ذهنهما لمصالح، و هما داعيان إلى اللَّه سبحانه و تعالى.
[1]- قلت: و أمّا بعثه بداعي الاختبار و إتمام الحجّة فكلام آخر. [المقرّر حفظه اللَّه]