responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل    جلد : 2  صفحه : 831

  نویسنده :

 الميلاني، السيد هاشم

«و لا يتشكّلوا مشاكل أعدائي» [1].

(1) و روي في أمالي الصدوق عن الامام الصادق عليه السّلام انّه قال:

من أحبّ كافرا فقد أبغض اللّه، و من أبغض كافرا فقد أحبّ اللّه، ثم قال عليه السّلام: صديق عدوّ اللّه عدوّ اللّه‌ [2].

(2) و روي في صفات الشيعة عن الامام الرضا عليه السّلام انّه قال: انّ ممن يتّخذ مودّتنا أهل البيت لمن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجّال، فقلت له: يا ابن رسول اللّه بما ذا؟ قال: بموالاة أعدائنا و معاداة أوليائنا، انّه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل و اشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق‌ [3].

(3) و قال عليه السّلام أيضا في اهل الجبر و التشبيه و الغلاة- كما في الخصال‌ [4]-:

... فمن أحبّهم فقد أبغضنا، و من أبغضهم فقد أحبّنا، و من والاهم فقد عادانا، و من عاداهم فقد والانا، و من وصلهم فقد قطعنا، و من قطعهم فقد وصلنا، و من جفاهم فقد برّنا، و من برّهم فقد جفانا، و من أكرمهم فقد أهاننا، و من أهانهم فقد اكرمنا، و من قبلهم فقد ردّنا، و من ردّهم فقد قبلنا، و من أحسن إليهم فقد أساء إلينا، و من أساء إليهم فقد أحسن إلينا، و من صدّقهم فقد كذّبنا، و من كذّبهم فقد صدّقنا، و من أعطاهم فقد حرمنا، و من حرمهم فقد أعطانا.

يا ابن خالد من كان من شيعتنا فلا يتّخذنّ منهم وليّا و لا نصيرا [5].

(4) و الثاني من مضارّ الاختلاط بالكفار بغض دين و سلوك المسلمين، و العداوة للملتزمين‌


[1] الجعفريات، ص 234- عنه مستدرك الوسائل، ج 11، ص 119، باب 52، كتاب الجهاد.

[2] أمالي الصدوق، ص 484، ح 8، مجلس 88- عنه البحار، ج 69، ص 237، ح 3، باب 36.

[3] صفات الشيعة، ص 50، حديث الرابع عشر.

[4] لم نجد هذه الرواية في الخصال و رويناها عن كتاب التوحيد و عيون الأخبار، فلاحظ.

[5] التوحيد، ص 364، ح 12، باب 59- و عيون الأخبار، ج 1، ص 143، ح 45.

- عنهما البحار، ج 3، ص 294، ح 18، باب 13، و أيضا ج 5، ص 52، ح 88، باب 1.

نام کتاب : تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل    جلد : 2  صفحه : 831  نویسنده : الميلاني، السيد هاشم
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست