برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
شرطي ليأخذ سيفه فدفع عنه. فقال ابن زياد قد احل اللّه دمك و اجتمعت مذحج على باب القصر و صاحوا فقال ابن زياد للقاضي شريح اخرج اليهم و قل لهم انما حبسه ليسأله فقال له هاني يا شريح اتق اللّه فانه قاتلي فخرج اليهم شريح فقال لهم ذلك فتفرقوا.
و بلغ مسلم بن عقيل الخبر فخرج من دار هاني و نادى بشعاره فاجتمع اليه أربعة آلاف من أهل الكوفة فعبأهم و سار إلى القصر و كان عند ابن زياد وجوه أهل الكوفة فقال لهم قوموا ففرقوا عشائركم عن مسلم و إلا ضربت اعناقكم فصعدوا على القصر و جعلوا يكلمونهم فتفرق من كان مع مسلم و تسللوا عنه و دهمه الليل و قد بقي وحده فجاء الى باب فجلس عليه فجاءته امرأة أو خرجت اليه فقال لها يا أمة اللّه اسقيني ماءً فسقته و قالت من أنت فقال أنا مسلم بن عقيل فقالت ادخل فدخل و كانت المرأة أم مولى لمحمد بن الأشعث فعرفه ابنها فانطلق فاخبر ابن الأشعث فاخبر ابن زياد فبعث اليه عمرو بن حريث المخزومي و كان على شرطته و معه محمد بن الاشعث فأحاطوا بالدار فخرج اليهم مسلم يقاتل فآمنه ابن الاشعث و جاء به الى ابن زياد فامر به فاصعد الى أعلى القصر فضربت عنقه و القى رأسه الى الناس و صلبت جثته بالكناسة ثم فعل بهاني بن عروة كذلك فقال الشاعر:
فان كنت لا تدرين بالموت فانظري* * * إلى هانئ بالسوق و ابن عقيل
أصابهما ريب المنون فأصبحا* * * أحاديث من يسعى بكل سبيل
و قال آخر في ممالاة ابن الاشعث على مسلم بن عقيل،
و تركت عمك لم تقاتل دونه* * * فشلا و لو لا أنت كان منيعا
و قتلت وافد حزب آل محمد* * * و سلبت أسيافا له و دروعا
و كان ابن الاشعث قد سلبه قبل أن يأتي به ابن زياد و كان قتل مسلم لثمان مضين من ذي الحجة بعد رحيل الحسين من مكة بيوم و قيل يوم رحيله و لم يعلم الحسين بما جرى في الكوفة.
و بعث ابن زياد برأس مسلم بن عقيل الى دمشق الى يزيد، و هو أول رأس حمل من رءوس بني هاشم و جثة مسلم أول جثة صلبت منهم.
نام کتاب : تذكرة الخواص
جلد : 1
صفحه : 219
نویسنده :سبط بن الجوزي