responsiveMenu
کلیدهای میانبر
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاج العروس من جواهر القاموس نویسنده : المرتضى الزبيدي    جلد : 18  صفحه : 82

خطَرَتْ خطْرةٌ على القلبِ مِن ذِك # راكِ وَهْناً فما استَطَعتُ مُضِيَّا [1]

و البَيانُ : الإفْصاحُ مع ذَكاءٍ. و في الصِّحاحِ: هو الفَصاحَةُ و اللَّسَن.

و في النهايةِ: هو إظْهارُ المَقْصودِ بأبْلَغ لَفْظٍ و هو مِن الفَهْم و ذَكاء القَلْب مع اللّسَن و أَصْلُه الكَشْف و الظّهور.

و في الكشاف: هو المَنْطقُ الفَصِيحُ المُعْربُ عمَّا في الضَّميرِ.

و في شرْحِ جَمْع الجوامِعِ: البَيانُ إخْراجُ الشي‌ءِ من حيِّزِ الأشْكالِ إلى حيِّزِ التَّجَلِّي.

و في المَحْصول: البَيانُ إظْهارُ المعْنَى للنَّفْسِ حتى يتبيَّنَ من غيرِهِ و يَنْفصِلَ عمَّا يلتبسُ به.

و في المُفْردات للرَّاغب، رحِمَه اللَّهُ تعالى: البَيانُ أَعَمُّ مِن النُّطْقِ لأنَّ النُّطقَ مُخْتصٌّ باللِّسانِ و يُسمَّى ما يُبَيّنُ به بياناً و هو ضَرْبان: أَحَدُهما بالحالِ‌ [2] و هي الأشْياءُ الدَّالَّةُ على حالٍ مِنَ الأحْوالِ مِن آثارِ صفَةٍ [3] ؛ و الثاني بالإخْبارِ [4] و ذلك إمَّا أنْ يكونَ نُطْقاً أَو كِتابَةً، فما هو بالحالِ كقولِهِ تعالى: إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * [5] ، و ما هو بالإخْبارِ [4] كقوْلِهِ تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ ` بِالْبَيِّنََاتِ وَ اَلزُّبُرِ [6] ؛ قالَ: و يُسمَّى الكَلام بياناً لكَشْفِه عن المعْنَى المَقْصودِ و إظْهارِهِ نحو هََذََا بَيََانٌ لِلنََّاسِ [7] ؛ و يُسمَّى ما يُشْرَحُ به المُجْمَلُ و المُبْهَم مِن الكَلامِ بياناً نحوَ قوْلِه تعالَى: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا بَيََانَهُ [8] .

و في شَرْحِ المَقامَاتِ للشَّرِيشي، رحِمَه اللَّهُ تعالى:

الفَرْقُ بَيْنَ البَيانِ و التِّبيان أنَّ البَيانَ وُضوحُ المعْنَى و ظُهورُه، و التِّبْيان تَفْهِيم المعْنَى و تَبْيِينه ، و البَيانُ منْك‌لغيرِكَ، و التِّبْيان منْك لنَفْسِك مثْلُ التَّبْيِين ، و قد يَقَعُ التَّبْيينُ في معْنَى البَيانِ ، و قد يَقَعُ البَيانُ بكثْرةِ الكَلامِ و يُعَدُّ ذلكَ مِن النِّفاقِ، و منه 16- حدِيثُ التّرمذيّ : «البذاءُ و البَيانُ شُعْبتان مِنَ النِّفاقِ» . ا ه.

*قلْتُ: إنّما أَرادَ منه ذَمَّ التَّعَمّقِ في المنْطِقِ و التَّفاصُحَ و إظْهارَ التَّقدُّمِ فيه على النَّاسِ، و كأنَّه نوعٌ من العُجْبِ و الكِبْرِ؛ و رَاوِي الحَدِيْثِ أبو أُمامَةَ الباهِلِيُّ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه؛ و 16- جاءَ في رِوَايَةٍ أُخْرى : «البَذاءُ و بعضُ البَيانِ » . لأنَّه ليسَ كلُّ البَيانِ مَذْموماً.

و أَمَّا 16- حَدِيْث : «إنَّ مِن البَيانِ لسِحْراً» . فرَاجِع النِّهايَة.

و البَيِّنُ مِن الرِّجالِ: الفَصيحُ؛ زادَ ابنُ شُمَيْل: السَّمْحُ اللِّسانِ الظَّريفُ العالِي الكَلام القَلِيل الرَّتَج؛ و أَنْشَدَ شَمِرٌ:

قد يَنْطِقُ الشِّعْرَ الغَبيُّ و يَلْتَئي # على البَيِّنِ السَّفَّاكِ و هو خَطيبُ‌ [9]

ج أَبْيِناءُ ، صحَّتِ الباءُ لسكونِ ما قَبْلها.

و حَكَى اللَّحْيانيُّ في جَمْعِه: أَبْيانٌ و بُيَناءُ ، فأمَّا أَبْيانُ فكمَيِّتٍ و أَمْواتٍ، قالَ سِيْبَوَيْه: شَبَّهوا فَيْعِلاً بفاعِلٍ حينَ قالوا شَاهِد و أَشْهاد، مِثْل، قَيِّلٍ و أَقْيالٍ؛ و أمَّا بُيَناءُ فنادِرٌ، و الأقْيَس في ذلِكَ جَمْعُه بالواوِ، و هو قَوْلُ سِيْبَوَيْه.

و قالَ الأزْهرِيُّ في أَثْناءِ هذه التَّرْجَمةِ: رُوِي عن أَبي الهَّيْثم أَنَّه قالَ: الكَواكِبُ البَيانِيَّاتُ [10] هي‌ التي لا تَنْزِلُ الشَّمسُ بها و لا القمرُ إنَّما يُهْتَدَى بها في البرِّ و البَحْرِ، و هي شآمِيةٌ، و مَهَبُّ الشّمالِ منها، أَوَّلُها القُطْبُ و هو كوكبٌ لا يَزُولُ، و الجدْيُ و الفَرْقَدان، و هو بَينَ القُطْب، و فيه بَناتُ نعْشٍ الصُّغْرى.

هكذا النَّقْل في هذه التَّرْجَمة صَحِيحٌ غَيْر أنَّ الأزْهرِيَّ استدلَّ به على قَوْلِهم: بَيْنَ بمعْنَى وَسْط، و ذلِكَ قَوْله:

و هو عَيْنُ القُطْب، أي وَسْطُه.

و أَمَّا الذي استدلَّ به المصنِّفُ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، مِن


[1] اللسان.

[2] في المفردات: أحدهما بالتنجيز.

[3] في المفردات: آثار صنعه.

[4] في المفردات: بالاختبار.

[5] البقرة، الآية 168 و 208.

[6] النحل، الآية 44.

[7] آل عمران، الآية 138.

[8] القيامة، الآية 19.

[9] اللسان و التهذيب و بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: يلتئي أي يبطئ من اللأي و هو الإبطاء، كذا في اللسان» .

[10] في التهذيب: البابانيات.

نام کتاب : تاج العروس من جواهر القاموس نویسنده : المرتضى الزبيدي    جلد : 18  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست