responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة في مسارهم التاريخي نویسنده : الأمين، السيد محسن    جلد : 1  صفحه : 422

كاتب أمير المؤمنين لا يصح رجوعه إلى عبد الرحمن لأنه لم يكن كاتبه، و لا إلى عبيد اللّه لأنّ الكلام في أخيه عليّ لا فيه، فذكر كونه كاتبا لعليّ هنا لا وجه له، فلا يبعد أن يكون أصل الكلام: حدّثني أبو محمّد عبد الرحمن بن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن عليّ بن أبي رافع، و كان كاتب أمير المؤمنين، أنه كان يقول... الخ، و كذا قوله عند ذكر السند الثاني إليه: أنه كتب هذا الكتاب عن عبيد اللّه بن عليّ بن أبي رافع لا يبعد أن يكون سقط منه: عن أبيه عليّ بن أبي رافع و اللّه أعلم.

و أما عبيد اللّه بن أبي رافع: فقد صرّح النجاشي‌ [1] : بأنه كان كاتب أمير المؤمنين كأخيه عليّ، فقال بعد ذكر أبي رافع: و إبناه عبيد اللّه و عليّ كاتبا أمير المؤمنين عليه السّلام و بذلك صرّح البرقي في رجاله، و الشيخ في رجاله و فهرسته، و قال في الفهرست: له‌ [2] كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السّلام و ذكر سنده إليه عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ عليه السّلام و ذكر الكتاب بطوله.

فيمكن كونه كتاب أبي رافع المتقدم و يمكن كونه غيره و نسب إلى عبيد اللّه باعتبار روايته له عن أبيه، قال في الفهرست: و له أي لعبيد اللّه كتاب تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السّلام الجمل و صفين و النهروان من الصحابة، و ذكر سنده إليه إلى عون بن عبيد اللّه (ابن أبي رافع) عن أبيه، قال: و كان كاتبه عليه السّلام.

و ستعرف عند الكلام على مؤلفي الشيعة في الحديث أنه قد صنّف قدماء الشيعة الإثني عشرية المعاصرين للأئمة عليهم السّلام من عهد أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام إلى عهد أبي محمّد الحسن العسكري ما يزيد على ستة آلاف و ستمائة كتاب في الأحاديث المروية من طريق أهل البيت عليه السّلام المستمدة من مدينة العلم النبويّ في علوم الدين من أصول الإعتقاد، و التفسير، و الفقه، و المواعظ، و الآداب، و أعمال السنة و نحو ذلك، و ذلك في مدّة تقرب من مائتي سنة و خمسين سنة،


[1] م. ن: 1/62 و ما بعدها.

[2] رجال الطوسي: 47.

نام کتاب : الشيعة في مسارهم التاريخي نویسنده : الأمين، السيد محسن    جلد : 1  صفحه : 422
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست