برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
الحمد لله بكمال حمده على ما أنعم، و له الشكر على ما ألهم، و الثناء بما قدّم، الذي لا يحصي نعماءه العادّون، و لا يبلغ شكره المادحون، و لا يحيط
بذكر آلائه الذاكرون، و أتمّ الصلاة و أزكى السلام على حبيبه المصطفى و آله الأطيبين الأطهرين، سيّما بقيّة الله في الأرضين روحي و أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء .. و بعد:
قال تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ[1]، بهذا النداء الإلهي الخالد افتتحت الشريعة الخاتمة مشروعها الإلهي مع الإنسان، خليفة الله تعالى في أرضه حسبما اقتضته حكمة الخالق الكريم، و حامل الأمانة التي أشفقت السماوات و الأرض عن حملها وفق ما جاء في الذِّكر الحكيم .. و القراءة رمز للعلم و المعرفة، و منه يفهم مكانة «العلم» و أهمّيته في نظر الإسلام منذ انطلاقته الأولى و إطلالته على دنيا الإنسان، كيف و هو مقياس إلهيّ في التفاضل بين بني البشر إذا ما اقترن بالتقوى صفيّاً لا تفارقه في كلّ أحواله و شئونه؛ قال تعالى: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ[2]، و هو المدار الذي تدور عليه خشية الله عزّ و جلّ إثباتاً