responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

الأصول في علم الأصول    جلد : 1  صفحه : 8

  نویسنده :

 الإيرواني، الشيخ علي

الوضع‌

دلالة اللفظ و كونه آلة إشارة إلى المعنى ذاتيّة، و ليست بجعل جاعل. لكن هذه الإشارة الذاتيّة هي الإشارة باللفظ إلى اللفظ، يعني يشار بشخص اللفظ الصادر من لافظه إلى نوع ذلك اللفظ و جنسه. و هذه الدلالة لا توصف بحقيقة و لا مجاز؛ إذ ليست من رشحات اللفظ و نتائجه، و لئن كان وضع أو لم يكن- كما في المهملات- كانت هذه الدلالة ثابتة، و ذلك من أعظم الشواهد على ذاتيّة هذه الدلالة.

و هذه الدلالة الذاتيّة هي مفتاح الدلالة الاخرى العرضيّة الوضعيّة، و هي دلالة اللفظ على المعنى، بل في الحقيقة ليست هناك دلالة أخرى غير هذه، و لا تنبعث من الوضع و سبب الوضع دلالة لم تكن، و إنّما يؤثّر الوضع في صرف هذه الدلالة من جانب إلى جانب- أعني من جانب اللفظ إلى طرف المعنى- و يوجّهها إلى المعنى بعد أن كانت متوجّهة إلى نفس اللفظ.

فالوضع يصرف الدلالة من مدلول إلى مدلول بعد انحفاظ أصل الدلالة. و ليكن هذا مراد من قال: إنّ دلالة الألفاظ ذاتيّة [1]، يعني أنّ الوضع ليس شأنه إحداث الكشف و الدلالة للّفظ


[1]. قال العلّامة في تهذيب الأصول: 6: «ذهب عباد بن سليمان [الصيمري‌] إلى أنّ اللفظ يدلّ على المعنى لذاته؛ لاستحالة ترجيح بعض الألفاظ بمعناه من غير مرجّح».

و نقل في الفصول الغرويّة: 23، نسبة لزوم رعاية المناسبة الذاتيّة في الوضع إليه.

نام کتاب : الأصول في علم الأصول    جلد : 1  صفحه : 8  نویسنده : الإيرواني، الشيخ علي
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست