responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : آراء المعاصرين حول آثار الإمامية نویسنده : الرضوي، السيد مرتضى    جلد : 1  صفحه : 192


أما لو كانت في آل البيت وحدهم مع العمل بمبادئ الشورى والنصيحة التي أقرها الإسلام - لو أن عمر " رض " أيد هذا الاتجاه ونظر هذه النظرة وتعمق هذا التعمق لما وقعت هذه المآسي : بل لظل الإسلام أبد الدهر أعلا مكانه ، وأبسط نفوذا ، وأقوى إشراقا ، وأهدى سبيلا ، ولكانت لنا في الشرق خلافة إسلامية ودولة عربية تضارع دولة الفاتيكان الرومية .
وقوة الغرب المادية .
هذا ما استوحيته من اطلاعي على هذا الكنز الصادق من الأحاديث في العبادات ، والتشريع ، والآداب الإنسانية السامية التي يشتهر بها الشيعة في بقاع الأرض .
ولما كانت قراءتي لهذا السفر لمجرد الاطلاع - بل كانت لمراجعته ودرسه وقياسه على مذاهبنا ، فراجعته مرة لإعداده إملائيا ونحويا ، ولغويا ، ونقله من تلك الطبعة اليدوية القديمة إلى تلك الطبعة الواضحة الصحيحة - مع جمع الكتابين وتنسيقهما ، ومرتين آخرتين لتصحيح ما يقع فيه جامعو الحروف من أخطاء وأنا في هذه القراءات الثلاث دارس عميق الدرس - فهو أول كتاب أقرؤه للشيعة ، والمصدر الثاني لمعلوماتي عن الشيعة هي : تلك الأحاديث الشيقة ، والمعلومات القيمة عن حقيقة المذهب التي كانت تضمنا وتجمعنا بالسيد " مرتضى الرضوي " الذي أتاح لي المساهمة المتواضعة في إخراج هذا السفر الجليل ، والبدء في دراسة هذا المذهب التشريعي النبيل .
الحق يقال : إن حقيقة مبادئ وفلسفة المذهب الشيعي تكاد تكون / 193 / مجهولة جهلا تاما في مصر - حتى في أوساط فقهائنا وعلمائنا السنيين ! !
مما حدا بأزهرنا الشريف إلى تقرير تدريس " المذهب الشيعي وفلسفته في الكليات الأزهرية - وهو ما تنتظره ونرجوه - لتتوحد الآراء ، وتستقيم الموازين ، وتتحقق الآمال .
والله ولي التوفيق والهداية ؟
فكري أبو النصر القاهرة : مدرس الأدب العربي باليسيه فرانسية قد تم طبع هذا الكتاب في مطبعة دار المعلم للطباعة بمصر لصاحبها الأستاذ إبراهيم أحمد إبراهيم - 8 شارع جنان الزهري بالمبتديان - السيدة زينب - القاهرة والحمد لله وحده والصلاة على محمد وعترته من بعده

نام کتاب : آراء المعاصرين حول آثار الإمامية نویسنده : الرضوي، السيد مرتضى    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست