برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
الوجود المطلق ما هو محمول في الهليّة البسيطة، كالانسان. و المقيّد
ما هو المحمول في الهليّة المركّبة، كالإنسان كاتب. (شرح المنظومة 2/ 41)- الوجود
المقيّد، الهليّة البسيطة و المركّبة.
(1823) الوجود المكتفي
- الوجود التّام و النّاقص و المكتفي.
(1824) الوجود النّاقص
- الوجود التّامّ و النّاقص و المكتفي.
(1825) الوجودات
إنّ للوجود خمس مراتب: ذاتي و حسّى و خيالي و عقلي و شبهي. فمن اعترف
بوجود ما أخبر الرّسول- عليه الصلاة و السّلام- عن وجوده بوجه من هذه الوجوه
الخمسة فليس بمكذّب على الإطلاق.
أمّا الوجود الذّاتي فهو الوجود الحقيقي الثّابت خارج الحسّ و العقل،
و لكن يأخذ الحسّ و العقل عنه صورة، فيسمّى أخذه إدراكا. و هذا كوجود السّماوات و
الأرض و الحيوان و النّبات ...
و أمّا الوجود الحسّى فهو ما يتمثّل في القوّة الباصرة من العين ممّا
لا وجود له خارج العين، فيكون موجودا في الحسّ. و يختصّ به الحاسّ و لا يشاركه
غيره. و ذلك كما يشاهده النّائم، بل كما يشاهده المريض المتيقّظ ...
و أمّا الوجود الخيالي فهو صورة هذه المحسوسات إذ غابت عن حسّك.
فإنّك تقدر على أن تخترع في خيالك صورة فيل و فرس، و إن كنت مغمضا عينيك ...
و أمّا الوجود العقلي فهو أن يكون للشّيء روح و حقيقة و معنى
فيتلقّى العقل مجرّد معناه دون أن يثبت صورته في خيال أو حسّ أو خارج، كاليد مثلا.
فإنّ لها صورة محسوسة و متخيّلة. و لها معنى هو حقيقتها و هي القدرة على البطش. و
القدرة على البطش هي اليد العقليّة ...
و أمّا الوجود الشّبهي فهو أن لا يكون نفس الشّيء موجودا لا بصورته
و لا بحقيقته، لا في الخارج و لا في الحسّ و لا في الخيال و لا في العقل، و لكن
يكون الموجود شيئا آخر يشبهه في خاصّة من خواصّه و صفة من صفاته ... مثاله الغضب و
الشّوق و الفرح و الصّبر و غير ذلك ممّا ورد في حقّ اللّه- تعالى ... فمن قام عند
البرهان على استحالة ثبوت نفس الغضب للّه- تعالى- ثبوتا ذاتيّا و حسّيّا و خياليّا
و عقليّا، نزله على ثبوت صفة أخرى يصدر منها ما يصدر من الغضب، كإرادة العقاب ....
(مجموعة رسائل الإمام الغزالي 3/ 123- 126، المبدأ و المعاد لصدر الدّين- نقلا عن
الغزالي-/ 403) الوجود المادّي يلزمه وضع خاصّ و مادّة معيّنة ذات كمّ و كيف خاصّ
و أين معيّن.
و الوجود الحسّي وجود صوري غير ذي وضع و لا قابل لهذه الإشارات
الحسيّة إلّا أنّه مشروط بوجود المادّة الخارجيّة، و صورتها المماثلة لهذه الصّور
المحسوسة ضربا من المماثلة، حتّى أنّه لو عدمت تلك المادّة الخارجيّة لم تكن
الصّورة الحسّيّة مفاضة على قوّة الحسّ.
و أمّا الوجود الخيالي فهو وجود صوري غير مشروط بحضور المادّة و لا
الإدراك الحسّي إلّا عند الحدوث. و هو مع ذلك صورة شخصيّة غير محتملة للصّدق و
الحمل على الكثرة.
و أمّا الوجود العقلي فهو صورة غير ممتنعة عن الاشتراك بين الكثرة و
الحمل عليها إذا أخذت مطلقة لا بشرط التّعيين، كالإنسان العقلي المشترك بين
كثيرين. و كذا أجزاؤه العقليّة كالسّمع العقلي و البصر العقلي ... (الحكمة
المتعالية 5/ 95)