responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح ابن عقيل ‌علي الفيه ابن مالك نویسنده : ابن عقيل    جلد : 1  صفحه : 19

فجى‌ء بالتنوين بدلا من الألف لأجل الترنم، و كقوله:

-

أزف التّرحّل غير أنّ ركابنا

لمّا تزل برحالنا و كأن قدن‌


- فعل ماض فعل الشرط، و تاء المتكلم أو المخاطبة فاعله. و هذا اللفظ يروى بضم التاء على أنها للمتكلم، و بكسرها على أنها للمخاطبة «لقد أصابا» جملة فى محل نصب مقول القول، و جواب الشرط محذوف يدل عليه ما قيله، و التقدير: إن أصبت فقولى لقد أصابا، و جملة الشرط و جوابه لا محل لها معترضة بين القول و مقوله.

الشاهد فيه: قوله: «و العتابن، و أصابن» حيث دخلهما، فى الإنشاد، تنوين الترنم، و آخرهما حرف العلة، و هو هنا ألف الإطلاق، و القافية التى آخرها حرف علة تسمى مطلقة.

[2] - هذا البيت للنابغة الذبيانى، أحد فحول شعراء الجاهلية، و ثالث شعراء الطبقة الأولى منهم، و الحكم فى سوق عكاظ، من قصيدة له يصف فيها المنجردة زوج النعمان ابن المنذر، و مطلعها:

 

من آل ميّة رائح أو مغتدى‌

عجلان ذا زاد و غير مزوّد؟

اللغة: «رائح» اسم فاعل من راح يروح رواحا، إذا سار فى وقت العشى «مغتدى» اسم فاعل من اغتدى الرجل يغتدى، إذا سار فى وقت الغداة، و هى من الصبح إلى طلوع الشمس، و أراد بالزاد فى قوله «عجلان ذا زاد» ما كان من تسليم مية عليه أوردها تحيته «أزف» دنا و قرب، و بابه طرب، و يروى «أفد» و هو بوزنه و معناه «الترحل» الارتحال «تزل»- مضموم الزاى- مضارع زال، و أصله تزول، فحذفت الواو- عند الجزم- للتخلص من التقاء الساكنين.

المعنى: يقول فى البيت الذى هو المطلع: أتمضى أيها العاشق مفارقا أحبابك اليوم مع العشى أو غدا مع الغداة؟ و هل يكون ذلك منك و أنت عجلان، تزودت منهم أو لم تنزود، ثم يقول فى البيت الشاهد: لقد قرب موعد الرحيل، إلا أن الركاب لم تغادر مكان أحبابتا بما عليها من الرحال، و كأنها قد زالت لقرب موعد الفراق.

الإعراب: «أزف» فعل ماض «الترحل» فاعل «غير» نصب على الاستثناء «أن» حرف توكيد و نصب «ركابنا» ركاب: اسم أن، و الضمير المتصل مضاف إليه «لما» حرف نفى و جزم «تزل» فعل مضارع مجزوم بلما «برحالنا» برحال: جار-

نام کتاب : شرح ابن عقيل ‌علي الفيه ابن مالك نویسنده : ابن عقيل    جلد : 1  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست