responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 43  صفحه : 68

وبالفخز مشهور ، وعلى السراء والضراء مشكور ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.

قال سلمان : فتعلمتهن فوالله لقد علمتنهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكة ممن بهم الحمي فكل برئ من مرضه باذن الله تعالى.

بيان : الاعتجاز : لف العمامة على الرأس ، قولها / : فمه. أي فما السبب في ترك زيارتنا أو اسكت؟ والتنكر : التغير على وجه الاستيحاش والكراهة ، ولما كانت الذرة موضوعة للصغيرة من النملة قالت / : أنت مع نبلك وشرفك لم سميت باسم يدل على الحقارة ، والخشكنانج لعله معرب أي الخبز اليابس.

٦٠ ـ من بعض كتب المناقب : باسناده عن اسامة قال : مررت بعلي والعباس وهما قاعدان في المسجد فقالا : يا اسامة استأذن لنا على رسول الله 9 ، فقلت : يا رسول الله هذا علي والعباس يستأذن ، فقال : هل تدري ما جاء بهما؟ قلت : لا والله ما أدري ، قال : لكني أدري ما جاء بهما فأذن لهما فدخلا فسلما ثم قعدا فقالا : يارسول الله أي أهلك أحب إليك؟ قال : فاطمة.

وبإسناده عن عبدالله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي 9 قالت : ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها إلا أن يكون الذي ولدها.

وبإسناده ، عن أحمد بن محمد الثعلبي ، عن عبدالله بن حامد ، عن أبي محمد المزني ، عن أبي يعلى الموصلي ، عن سهل بن زنجلة الرازي ، عن عبدالله بن صالح عن ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبدالله أن النبي 9 أقام أياما لم يطعم طعاما حتى شق ذلك عليه ، وطاف في منازل أزواجه فلم يصب عند واحدة منهن شيئا ، فأتى فاطمة فقال : يا بنية هل عندك شئ آكلة فاني جائع؟ فقالت : لا والله بأبي أنت وامي ، فلما خرج من عندها بعث إليها جارة لها برغيفين وقطعة لحم ، فأخذته منها فوضعته في جفنة لها وغطت عليها وقالت : لاؤثرن بها رسول الله 9 على نفسي ومن عندي ، وكانوا جميعا محتاجين إلى شبعة طعام

نام کتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 43  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست